أكد د. أحمد محمد مرسي الابن الأكبر للرئيس المصري المنتخب الذي يعمل طبيبًا في محافظة الأحساء منذ عامين أنه لن يغادر المملكة، وأنه مستمر في ممارسة مهنته رغم فوز والده بكرسي الرئاسة، واصفًا الفوز بقوله: "إنه طبيعي ومن فضل الله وحب الجميع لوالدي".
وقال مرسي- في تصريح نشرته صحيفة "الحياة" الصادرة من لندن بعد أن التقته في مقر عمله بقسم المسالك البولية والجراحة العامة بمستشفى المانع الأهلي بالأحساء-: "إنني أمارس حياتي بشكل طبيعي، ولن يؤثر فوز والدي في حياتي، وسأستمر في ممارسة مهنة الطب"، مشيرًا إلى إجرائه اتصالاً بوالده، وأنه هنَّأه بالفوز فور إعلان نتيجة الانتخابات".
وقالت الصحيفة إن زملاء أحمد أجمعوا على أنه يتحلَّى بأخلاق عالية، وأن تعامله مع زملاء العمل في منتهى الرقيّ، وطلب أن يمدَّ الله والده بالعون، وأن يكون خير ممثل للشعب المصري، وأن يوفقه لما فيه خير الوطن والشعب المصري.