أخبار
الفيوم تواصل احتفالاتها لليوم الثاني لفوز مرشح الثورة
الاثنين 25 يونيو 2012 12:03 م
كتب: الفيوم- أحمد سيف النصر:
واصل أهالي الفيوم احتفالاتهم بفوز مرشح الثورة د. محمد مرسي رئيسًا للجمهورية لليوم الثاني، واحتشد الآلاف بميدان السواقي أكبر ميادين الفيوم فيما نظمت القوى السياسية احتفالية كبرى بميدان "قارون" بوسط المدينة بمشاركة رموز القوى السياسية وممثلي الائتلافات الثورية من الشباب وسط الزغاريد والألعاب النارية والتكبيرات.
وأعرب أحمد عبد العزيز رشوان، نائب مسئول المكتب الإداري بجماعة الإخوان المسلمين عن سعادته وسعادة الإخوان المسلمين بالفرحة التي رأوها في عيون الناس بانتصار الثورة ومرشحها الدكتور. محمد مرسي، رغم كل المحاولات المريرة والمستميتة التي مورست ضد هذا المرشح، مضيفًا: واليوم وبعد أن شاهدنا البسطاء والمثقفين والشباب، وكيف خرج الجميع يعبر عن فرحته بتلقائية يوزعون الحلوى والشربات ويفرحون لسقوط مرشح الفلول هي أسعد ما رأينا في حياتنا.
وقال أحمد خليفة ممثلاً عن حركة الاشتراكيين الثوريين: أعلنا من اللحظة الأولى عن إسقاط دولة الثورة المضادة ومرشحها وإسقاط مخططها الذي دأب العسكر على تمريره بكل الوسائل من افتعال أزمات اقتصادية أو أمنية من أجل إرهاب الشعب المصري وإقناعه بأن المرشح العسكري هو المنقذ له من هذه الأزمات.
وانتقد دعوات عدم النزول إلى الميادين قبيل جولة الإعادة وبعد قرارات المجلس العسكري الأخيرة وقال: نوجه انتقادًا لاذعًا لكل من كان يقول إن المعركة في هذا الوقت هي بين الإخوان المسلمين وبين المجلس العسكري وعلينا أن نتركهم، في حين أن المعركة كانت بين الثورة والثورة المضادة أينما كانت، وليس هناك وقت للنضال من أجل أهداف الثورة ووقت آخر وكل الأوقات مناسبة للنضال إذا احتاجت الثورة إليه".
وقال الدكتور محمد المهدي، عضو الهيئة العليا لحزب النور: كنا أمام ثورة أو ثورة مضادة ودولة حق أو دولة ظلم ونحن ندور مع الحق حيث دار حتى جاء التأييد من الله، وهذه الانتخابات أعطت لكل القوى السياسية درسًا قويًّا بأنه لا يستطيع فصيل واحد أن يتحمل المسئولية وحده، لا الاشتراكيين ولا الليبراليين ولا الإسلاميين وبهذه الوحدة التي جمعت المصريين فاز الدكتور محمد مرسي، وعلينا جميعًا أن يكون هذا هو شعارنا من الآن أن قوتنا في وحدتنا".
وقال منصور عباس ممثل حزب غد الثورة: "مورست علينا وعلى الشعب المصري ضغوط صعبة جدًّا هي من أصعب الضغوط التي ألمت بالشعب المصري وكاد الناس أن يفقدوا الأمل في ثورتهم حتى جاء إعلان نتيجة فوز الدكتور محمد مرسي فسجدنا لله شكرًا، مؤكدًا أن الثورة نجحت وأن الله منحنا الأمل لنكمل أهداف الثورة وسوف نكمل مطالبنا بإلغاء قرار حل البرلمان وقرار الضبطية القضائية ورحيل العسكر عن الحياة السياسية في مصر".
وواصل الآلاف من أبناء مدينة سنورس احتفالاتهم بفوز الدكتور مرسي ونظم شباب التيار الإسلامي وشباب الثورة مسيرات ضخمة جابت شوارع المدينة واستقبلها الأهالي بتوزيع الحلوى والمشروبات على المارة كما تبادل جموع الأهالي التهنئة مع المارة ومع الجيران ومع أقاربهم بالخارج.