أكد المستشار حاتم بجاتو الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن نتائج الانتخابات التي أفرزت عن فوز الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة نزيهة وسليمة، وأن الطعون التي تقدم بها أحمد شفيق لم يكن لها أي أساس من الصحة وثبت أنها مزاعم ليس لها قرائن من خلال التحريات والفحص، داعيًا جموع المصريين للالتفاف حول مرشح الثورة المنتخب شعبيًّا.
وقال خلال حديث له مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج "الحقيقة" مساء اليوم إن النتيجة لم يكن يعرفها أي فرد قبيل إعلانها، لا سيما المجلس العسكري، مشيرًا إلى أن قيادات المجلس العسكري كانت تتابع النتيجة كبقية المصريين وقت إعلانها، وأن أعضاء اللجنة الخمسة والأمانة الاثني عشر هم الوحيدون المطلعون على نتيجة اللجنة قبيل إعلانها، بالإضافة إلى موظف قام بكتابتها على الحاسب الآلي قبيل إعلانها بساعات قليلة.
وأضاف: "أقسم بالله أن المجلس العسكري لم يكلمني أو أخبره بنتيجة الانتخابات قبيل إعلانها".
وحول الشكوك التي أثيرت بشأن تسويد البطاقات أوضح بجاتو أنه إذا كان ثبت للجنة وجود تسويد للبطاقات أو منع للناخبين، فكان القرار الأكيد المتخذ من جانبهم هو إلغاء الانتخابات وإعادتها في وقتًا لاحق، نافيًا ثبوت أي دعاوى بخصوص تزوير العملية الانتخابية.
ودعا جميع الشعب المصري للالتفاف حول رئيس مصر الجديدة ومساندته، ومنح فرصة له لتحقيق النهضة والتقاط الأنفاس للجميع.
وحول ما قد يثيره البعض حول سفره لأمريكا الجمعة المقبل أوضح بجاتو قائلاً: "أنا مسافر لأمريكا لكي أحصل على علاجي والذي أتلقاه منذ فترة وليس هربًا من مصر كما يقول أو يظن البعض".