وجهت المفوضة السامية للشئون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون فور حضورها للمشاركة في اجتماعات وزراء الخارجية الأوروبيين في لوكسمبورج التهنئة للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، معربةً عن أملها في توثيق التعاون والعمل معه ومع الشعب المصري من أجل تقارب جديد للعلاقة بين مصر والمجموعة الأوروبية.

 

وفي الشأن السوري، قالت آشتون- في تصريحات للصحفيين- إنها لا تزال تدعم خطة عنان، داعيةً المعارضة لتوحيد صفوفها وتقديم خطة تعبر من خلالها عن تطلعات وآمال الشعب السوري.

 

بدوره أكد "لوران فابيوس" وزير خارجية فرنسا الذي يشارك للمرة الأولى في اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي أن بلاده تحرص على إقامة علاقات طيبة مع الرئيس المصري الجديد فور إعلانه رئيسًا وانتخابه عبر القنوات الديمقراطية ولكن في إطار احترامه للديمقراطية وللالتزامات الدولية.

 

وأشار فابيوس إلى أن فرنسا تولي اهتمامًا كبيرًا بدول الساحل التي لا تحظى بالاهتمام المطلوب، واعتبر أن الوضع مقلق للغاية في هذه المنطقة، مشددًا على ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة وأوروبا وكذلك الدول الأفريقية دورًا في دعم الأمن والاستقرار في هذه الدول وكذلك في تحسين الوضع في مالي على وجه الخصوص.

 

وقال- في تصريحات للصحفيين- إنه تلقى اتصالاً أمس من نظيره التركي على خلفية إسقاط سوريا الطائرة التركية في أعقاب اختراقها لمجالها الجوي- حسب السلطات السورية- أطلعه على أن الطائرة كانت تقوم بطلعة جوية روتينية وأنها لم تكن تحمل سلاحًا، وأنه قد تمت أصابتها دون تحذير مسبق، واصفًا هذا الأمر بغير المقبول.

 

وفي سياق حديثه عن الشأن السوري دعا المعارضة إلى توحيد صفوفها، لافتًا إلى أن فرنسا سوف تستضيف في 6 يوليو المقبل مؤتمر أصدقاء سوريا بحضور مائة دولة.

 

وأضاف أن المجلس سوف يقرر اليوم حزمة جديدة من العقوبات ضد دمشق، أما بالنسبة لإيران فأكد فابيوس أن العقوبات ضد إمدادات النفط الإيراني ستكون سارية المفعول اعتبارًا من أول يوليو المقبل، ولن يتم استثناء أحد من الدول الأوروبية، وأوضح أن فرنسا لا تقبل امتلاك طهران للسلاح النووي؛ لذا سيستمر فرض العقوبات ولكن بالتوازي مع البقاء على الحوار.

 

يُذكر أن مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيناقش خلال اجتماعه اليوم بمدينة لوكسمبورج ضمن أجندته الأوضاع في مصر وسوريا وباكستان، كما سيجتمع المجلس مع عدد من سفراء دول الخليج لمناقشة الوضع في سوريا وما أسفرت عنه مباحثات المجموعة السداسية مع إيران حول برنامجها النووي في جولتي المباحثات في كل من بغداد وموسكو.