اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي أمس بالتليفزيون المصري، مشيرةً إلى استخدامه لهجةً متواضعةً في خطابه الذي تعهَّد فيه بإعادة توحيد الوطن بعد جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية.
واعتبرت أن خطاب مرسي في التليفزيون المصري يعد تاريخيًّا وعلامةً فارقةً، خاصةً أن التليفزيون الرسمي شارك في الحملة الإعلامية ضد الإخوان بعد الإطاحة بمبارك، كما أن المذيعين لم يذكروا اسم الإخوان المسلمين على الهواء خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأبرزت الصحيفة توجيه الرئيس مرسي الشكر للقوات المسلحة والشرطة، على الرغم من مشاركة الطرفين خلال حكم المخلوع في قمع الإخوان، وتناولت تعهُّده بحقوق متساوية للأقباط والمرأة، فضلاً عن احترامه للحقوق الشخصية ومحاربته للتمييز.
واهتمَّت بتعهُّده باحترام الاتفاقات الدولية؛ في إشارة غير مباشرة إلى اتفاقية السلام الموقعة مع الكيان، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن الرأي العام سيكون له دور أكبر في السياسة الخارجية لمصر، كما تعهَّد بإقامة علاقات متوازنة مع القوى الأجنبية على أساس الاحترام المتبادل.