تبدَّلت مشاعر المصريين عقب إعلان الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية من حالة الغضب والسخط على أعضاء اللجنة العليا للانتخابات إلى مشاعر الفرحة والابتهاج بفوز الدكتور محمد مرسي وانتصار إرادة الشعب المصري, بعد أن قام المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات باستفزاز مشاعر المصريين فور بدئه بإلقاء بيان اللجنة فيما يزيد عن الساعة وسط مشاعر مختلطة من الترقب والقلق والأمل.

 

من أمام مقهى (على بركة الله) بالأزبكية رصد (إخوان أون لاين) ردود أفعال المواطنين قبل وبعد بيان إعلان النتيجة, حيث قال خالد محمد: إن ما حدث هو استكمال لسياسة تحطيم الأعصاب التي كانت تنتهجها العليا للانتخابات بدءًا من تأخير إعلان النتيجة في الموعد المحدد لها سلفًا فيما يزيد عن النصف ساعة, فضلاً عن طول الخطاب الذي ألقاه فاروق سلطان وإدراج كلمات لا تفيد المواطن المصري بشيء, وإن لم تكن النتيجة تُرضي الشارع المصري لكان رد الفعل جاء معاكسًا.

 

وأكد محمد حمدي جاد الله سائق تاكسي, أن الخطاب يحوي تفاصيل لا داعي لها بعد أن عايشها المصريون لحظة بلحظة على مدار أكثر من شهر, موضحًا أن الخطاب زاد من توتر المتابعين, أما الآن ففرحتنا بفوز الدكتور مرسي تجعلنا نعفو عن اللجنة العليا.

 

ووصف محمد فتحي تباع, بيان العليا بأنه ملل جدًّا وعمد إلى إثارة مشاعر الشارع المصري دون اعتبار بأن المواطن المصري لم يعد يحتمل هذه الأساليب المستفزة.

 

فيما لفت النظر أسامة عبد الله أن الحيثيات التي تضمنها البيان كنا بحاجةٍ لسماعها, ويكفينا ظهور النتيجة مشرفة لرد اعتبار الثوار وتحقيق مطالب الثورة والقصاص للشهداء.