قال إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني إن سفينة مصر سارت في عباب بحر متلاطم الأمواج، وكانت باسم الله مجراها، ثم كانت باسم الله مرساها، ورست مع مرسي الآن.
وأكد خلال احتفاليةٍ نظَّمتها الحركات الإسلامية في غزة؛ ابتهاجًا بفوز د. مرسي أن البشائر جاءت بانتخاب مرسي في ليلة الإسراء والمعراج، وهي بشارة للمرابطين ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس أن النصرَ آتٍ من عند الله.
قال العجب: يأتي من سجون مصر؛ فقد دخلها يوسف ثم خرج منها عزيزًا لمصر، ثم دخلها د. مرسي وها هو يخرج رئيسًا لمصر، كما أن السجن هنا مصنع للرجال يدخلها الرجال فيخرجون أبطالاً وزعماء وقادة.
وأوضح أن المشاعر والفرحة العارمة في كل فلسطين وفي غزة على وجه الخصوص تُعبِّر تعبيرًا صادقًا عن الارتباط التاريخي بمصر وشعبها، كما تؤكد أن المستقبل للإسلام ولهذه الأمة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يحتفل بانتصار خيار الثورة في مصر وانتصار الأحرار وانتصار الخيار الديمقراطي في مصر، مشيرًا إلى أن مصر أدهشت العالم في مشهدين مشهد الثوار في الميدان ومشهد الشعب أمام صناديق الاقتراع.
وأضاف: أن الشعب المصري في ثورته، وفي تجربته الديمقراطية أثبت للعالم أن الأمة الإسلامية أمة حضارية تسعى لمكانتها ومكانها بين الأمم، وانتصار لمشروع الأمة وانتصار للربيع العربي.
وأكد أن الربيع العربي سيزهر في فلسطين، موجهًا التحيةَ باسم قيادات الشعب الفلسطيني وقياداته التهنئة لمصر قيادةً وشعبًا وجيشًا على هذا العرس الحضاري، مشيرًا إلى أنها لحظة تاريخية وانطلاقة في حياة الأمة الإسلامية والعربية.