تحولت شوارع العاصمة من الفراغ والترقب قبل إعلان فوز د. محمد مرسي أول رئيس منتخب للجمهورية، وإغلاق أغلب المحلات التجارية وخلو الشوارع، وكذلك كل أنواع المواصلات، إلى كرنفال واحتفالات في كل مكان بعد إعلان الرئيس محمد مرسي رسميًّا.
وخرج المصريون للاحتفال، فُرادى وجماعات مهللين الله أكبر، ورافعين صور الدكتور مرسي عاليًا للاحتفال.
ووصلت حالة الترقب إلى إيقاف المحال البيع لحظة إعلان النتيجة، حينما قام أحد البائعين بإغلاق فم زبون حتى لا يتحدث عندما أعلن فاروق سلطان رقم أحمد شفيق، وبمجرد إعلان نتيجة المرشح أحمد شفيق ظل يردد: "الله أكبر الله اكبر الله أكبر ولله الحمد"، ولم ينتظر إعلان الأرقام التي حصل عليها مرسي.
وترك عامل آخر في مطعم المكان وخرج ليكبر في الشارع ويهنئ جيرانه وأصدقاءه.
وظهرت حالة من الارتباك على الضباط الواقفين أمام قسم الأزبكية، وأجروا اتصالاتٍ عديدة، لتعلو الابتسامة على وجوههم بعدها بمجرد علمهم بالنتائج، وهنئوا بعضهم في صمت.
وخرج كل العاملين وأصحاب المحلات بالشوارع المحيطة بوسط البلد إلى الشارع بعد فتح محلاتهم، ليهنئوا المارة ويحتفلون معهم، ووقف البعض يهتف كلما مرَّ أمامهم مواطنون.
وسادت على مختلف المقاهي حالة من الفرحة العارمة، بينما ظلَّ الكثير منهم يردد: "الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"، "مرسي مرسي أوه أوه"، وأشعلت كلاكسات سائقو السيارات والنقل العام في الشوارع المختلفة، بينما رفع ركاب المواصلات علامات النصر من نوافذ المواصلات.
والبعض الآخر رفع أعلام مصر وحمل صور الدكتور محمد مرسي، بينما وقف بعض أنصار شفيق بمحيط منطقة الإسعاف، وأشهروا المطاوي والأسلحة البيضاء في وجوه السيارات المحتفلة بفوز مرسي.
أما في مدينة نصر فقام سائقو سيارات نصف النقل، والنقل بحمل المواطنين بالمجان في سياراتهم وطافوا بهم الشوارع مهللين ورافعين الأعلام، ومنهم مَن أطلق الألعاب النارية احتفالاً بالخبر.
وخرج المواطنون من شرفات منازلهم للهتاف والاحتفال بانتصار الثورة، بينما غادر أغلب المتظاهرون عند المنصة بطريق الأتوستراد فور إعلان فوز د. مرسي، بينما قام آخرون من أنصار مرشح الفلول بالصراخ والعويل.
وتجول في كل شوارع وسط البلد الموتوسيكلات، وتحولت الأتوبيسات من الصمت التام إلى إطلاق شارات التنبيه فورًا.