دعت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح جميع القوى الوطنية والثورية للاصطفاف معًا للحيلولة دون إعادة إنتاج النظام البائد مرةً أخرى، وتغليب المصلحة الوطنية العامة على المصالح الجزئية والحزبية.
واستنكرت إصدار المجلس العسكري قرار حل مجلس الشعب بالكامل، فيما يعتبر تسييسًا لأحكام القضاء, وبالمخالفة لمنطوق حكمه، وفي توقيتٍ يضرب منجزات الثورة في مقتل!.
وأعلنت انضمامها لإجماع القوى السياسية والشعبية والوطنية الرافضة للإعلان الدستوري المكمل، والذي صدر عن المجلس العسكري بشكلٍ منفردٍ، مطالبةً الجمعية التأسيسية المنتخبة لوضع الدستور بالسعي الجاد في استكمال عملها، ودون التفاتٍ إلى شائعاتٍ أو وصايةٍ من أحد.
وحذَّرت من التلاعب بإرادة الشعب المصري، والتي عبَّر عنها في صناديق الانتخابات الرئاسية والمُوثَّقة في محاضر رسمية في اللجان الفرعية والعامة، على حدٍّ سواء.
كما دعت الهيئة الشرعية جماهير المصريين للنزول والمشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية اليوم الجمعة بميدان التحرير وسائر الميادين في مختلف المحافظات؛ حمايةً لمكتسبات الثورة ودعمًا لمسيرتها.
وأضافت: في الوقت الذي يستعد فيه المصريون لعهدٍ جديدٍ تتوق إليه نفوسهم إذا بهم يجدون أنفسهم في محاولاتٍ حثيثةٍ لإعادتهم إلى الوراء، وعلى جماهير الأمة أن تلجأ إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، وأن تتسلح بالدعاء والأذكار، وأن تتضرع إليه سبحانه بأن يُنزل السكينة والرحمةَ على بلادنا وسائر بلاد المسلمين.