أكد مراقبون دوليون مستقلون لصحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن النتائج التي أعلنها الإخوان المسلمون بشأن جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية، والتي أشارت إلى تفوُّق الدكتور محمد مرسي على منافسه الفريق أحمد شفيق تبدو دقيقة.
وقالت الصحيفة إن الإخوان المسلمين أعلنوا وفقًا لمحاضر لجان الفرز تفوق الدكتور مرسي على الفريق شفيق، مضيفةً أن حملة شفيق أعلنت فوز مرشحهم لكنها لم تُقدِّم أدلةً تثبت مزاعمهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التي يرأسها قاضٍ عينه الرئيس المخلوع حسني مبارك لم تعلن بعد رسميًّا عن الفائز، مضيفةً أنها سيؤجل إعلان النتيجة التي كان مقررًا لها أن تعلن غدًا؛ وذلك للتحقيق في كل الطعون المقدمة من حملتي المرشحين الرئاسيين.
ووصفت الصحيفة يوم أمس الذي احتشد فيه مئات الآلاف بميدان التحرير للاحتجاج على تشديد المجلس العسكري قبضته على السلطة بأنه يوم الشائعات، خاصةً بعد التقارير المتعددة التي تحدثت عن تدهور صحة الرئيس المخلوع الذي تم نقله إلى المستشفى العسكري بالمعادي، والتي سبق وأن أعلن منها قبل نحو 30 عامًا مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات.