دعت الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية بالإسكندرية جموع الشعب السكندري إلى مليونية "الشعب مصدر السلطات" أمام مسجد سيدي جابر بالقرب من المنطقة الشمالية العسكرية، بدءًا من الساعة الخامسة مساءً اليوم.

 

وقالت في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) إن هذه المليونية جاءت رفضًا للإعلان الدستوري المكمل، والتأكيد على شرعية واستمرار مجلس الشعب الحالي واللجنة التأسيسية للدستور، وللمطالبة بتسليم السلطة كاملة للرئيس المدني المنتخب بحد أقصى 30 يونيو الجاري.

 

وأضافت: تلقت القوى الوطنية بالإسكندرية المؤشرات النهائية الدالة على فوز د. محمد مرسي رئاسة مصر بالسعادة البالغة واعتبرت أن ذلك انتصارًا للثورة على النظام السابق. قال تعالي (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران: من الآية 26).

 

وتابعت: حان الآن الوقت أن تطمئن أسر الشهداء والشعب المصري وأن يستعد الجميع المؤيد والمعارض إلى التعاون والتوحد في سبيل نهضة مصر.

 

وأكدت أن الهيئة التنسيقية ترفض الإعلان الدستوري المكمل والقفز على سلطات الدولة القائمة، مشيرة إلى أن المجلس العسكري كجهة إدارية ليس له الحق في إصدار إعلان دستوري إلا بموافقة الشعب مصدر السلطات.وشددت على شرعية واستمرار مجلس الشعب الحالي المنتخب من أكثر من 30 مليون مصري معتبرة أن قرار حله كأن لم يكن وتؤيد طلب نقابة المحامين باستصدار فتوى من مجلس الدولة حول تفسير حكم المحكمة الدستورية، مشيرة إلى أن المحكمة الدستورية لا تصدر أحكامًا إلا حول دستورية أو عدم دستورية القوانين فقط.

 

وأضافت: إن الالتفاف الدائم على الجمعية التأسيسية وإعاقة تشكيلها والقيام بمهامها ينعكس سلبيًّا على استمرار الحياة الاقتصادية والسياسية السليمة ويؤدي إلى استمرار حالة اللا دستورية والسلطات المتنازعة. لذا تطالب اللجنة التأسيسية الحالية بسرعة الانتهاء من إتمام أعمالها وتكوين لجان فنية داعمة على مستوى الجمهورية وإصدار الدستور ونناشد جميع أعضائها التكاتف صفًّا واحدًا- غير متنازعين- وراء رئيسها قاضي القضاة المستشار حسام الغرياني.

 

وأكدت أن تسليم المجلس العسكري للسلطة بحد أقصي 30-6-2012 أصبح استحقاقًا شعبيًّا وعد المجلس العسكري الشعب المصري مرارًا وتكرارًا بتنفيذه في موعده, محذرة من عدم حدوث ذلك سينتج عنه اضطرابًا شديدًا نحتاج لتفاديه من أجل استقرار هذا البلد الحبيب. وكفانا عراقيل وغموض والتفاف حول الإرادة الشعبية.

 

وقع على هذا البيان أعضاء من الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية بالإسكندرية وهم: ائتلاف شباب الثورة شباب بيحب مصر- حزب البناء والتنمية- الجماعة الإسلامية- حزب ثوار التحرير- حزب الإصلاح والنهضة- حزب الحرية والعدالة- حملة داعمون حازم أبو إسماعيل- ائتلاف عمال الإسكندرية-حزب النور- الإخوان المسلمون- الدعوة السلفية- جمعية رابطة السائقين بالإسكندرية- أهل السنة والجماعة-ائتلاف غرب الإسكندرية-ائتلاف الحق بلدك (أطباء)- حركة تمريض 25 يناير- ائتلاف الزراعيين لإنقاذ الثورة-ائتلاف العلميين لإنقاذ الثورة- ائتلاف معلمي الإسكندرية ضد الفلول-صيادلة لإنقاذ مصر-ائتلاف التجاريين لإنقاذ الثورة بالإسكندرية- ائتلاف شباب مصر الإسلامي- الإسلاميون الثوريون- حركة أحفاد صلاح الدين.