أكد عدد من النشطاء والمحللين السياسيين لصحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن التحركات الأخيرة التي قام بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والتي منح فيها نفسه سلطات واسعة فوق رئيس الجمهورية المنتخب تشير إلى أن البلاد مقبلة على دكتاتورية عسكرية؛ بعد التراجع الحاد للعسكر في الوعود التي قطعوها على أنفسهم العام الماضي بتسليم السلطة إلى المدنيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المراقبين توقعوا قيام المجلس العسكري بإصدار إعلان دستوري؛ لكن تفاصيل الإعلان تؤكد أن العسكر منحوا نفسهم سلطة أكبر بكثير مما كان متوقعًا، في الوقت الذي تم فيه تحجيم سلطات رئيس الجمهورية ليصبح خاضعًا للعسكر.
وأضافت الصحيفة أن قرار المجلس العسكري حل البرلمان المنتخب دفع السيناتور الأمريكي باتريك ليهي رئيس اللجنة الفرعيات للمخصصات والمسئولة عن المساعدات الخارجية لتحذير وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من صرف المساعدات العسكرية المخصصة لمصر هذا العام، والتي تصل إلى 1.3 مليار دولار.