تبادل أهالي أسوان والقوى الثورية والأحزاب السياسية بالمحافظة التهاني بعد الإعلان عن فوز الدكتور محمد مرسي بمقعد رئاسة الجمهورية.
وعبرت القوى الثورية وشباب الإخوان بأسوان عن فرحتهم بتهنئة بعضهم البعض بنجاح الثورة، ونجاح حملاتهم التي أطلقوها أثناء العملية الانتخابية وقبلها، ونضالهم ضد النظام السابق وإقصائه.
وقال د. أحمد زكي أبو كنيز: "الشعب المصري قال كلمته وانحاز للثورة باختياره الدكتور محمد مرسي، واختار دولة الحق والعدل والمساواة، واختار مستقبلاً أفضل لأبنائها، وأقصى الفلول والقتلة ومصاصي دماء الشعب المصري وقتلة الشهداء، ويؤكد هذا ذكاء الشعب المصري، وأن أهداف الثورة تحققت أولاً في الانتخابات النزيهة التي لم تزور منذ أيام الفراعنة، والثانية في اختيارهم لرجل الثورة، رغم كل الحشد الذي حشدته أجهزة الدولة، لدعم مرشح الفلول والنظام السابق".
ومن جانبه قال هيثم فهمي "من شباب الثورة": إن نجاح الدكتور محمد مرسي أعطانا بريق أمل للغد بعد أن عانينا سنوات من الظلم والقهر والاستعباد، ونحن نأمل أن يكون المستقبل أفضل بإذن الله على يد د. مرسي ونحن كدنا أن نفقد الثورة التي ضحى من أجلها خيرة أبناء مصر من شبابها وفتياتها الذين خرجوا كي نتحرر من الظلم والفساد فخرجوا ولم يعودوا أحياء ولكن عادوا بالنصر والأمل المشرق الذي أراد أعداء الثورة أن يبيدوه ويبيدوا معه أحلام الشباب والفتيات.
ومن ناحية أخرى قال فايز عبد العزيز "حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية": "أنا سعيد لأني الآن بدأت أطمئن على ثورتنا وتحقيق أهدافها بعد أن فاز الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة؛ حيث إنه الممثل الوحيد للثورة في هذه الجولة, وأتمنى أن تتكاتف جميع الأحزاب والقوى والوطنية في بناء هذا البلد الممزق لتعود مصر القوية مصر العروبة والإسلام, مصر الأزهر والكنائس، ويحتفل الشعب المصري بثورته التي راح من أبنائها الكثير كي يصلوا بنا إلى بر الأمان".
وقال بسام مرسي "من شباب الإخوان": "إننا خضنا هذه المعركة الانتخابية ونحن على يقين أن الله سوف ينصرنا في جولة الإعادة مع مرشح الفلول؛ لأن الشعب المصري لم يخرج عن بكرة أبيه يوم 25 يناير كي يتخلص من الفساد والظلم لكي يعيده اليوم".
واختفى أعضاء المجالس المحلية وفلول الحزب المنحل بأسوان، عقب الإعلان عن فوز مرسي بعد أن وقفوا بجانب منافسه الفريق شفيق في الانتخابات الرئاسية، وراهنوا على نجاحه، ولكن جاءت النتيجة مخيبة لآمالهم.