وقعت مشاجرة بين أعضاء حملة "شفيق" أمام اللجان في مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، مسقط رأس مرشح الفلول أحمد شفيق، في اليوم الثاني من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.
وأعلن أحد منسقي الحمله انسحابه الرسمي من الحملة، بغض النظر عن نجاح شفيق أو غيره، معللاً ذلك بأن أحمد شفيق يتجاهله، رغم أنه بدأ في حملة دعمه منذ 15 شهرًا، في الوقت الذي يهتم بـ"لصوص الشعب"، وعلى رأسهم المدعو أحمد فؤاد بدار، الذي سعى بدوره لضم باقي "قبيلة اللصوص" إلى الحملة.
وأضاف المنسق أنه "تم استبدل مندوبي السيارات المختصة بنقل الناخبين ومخاطبتهم، بوجوه وبأشخاص خريجي سجون وبلطجية، وهم مكروهون وغير مقبولين لدى الشارع، فضلاً عن أن حملة شفيق سيكون مصيرها الفشل بسبب تغلب المصالح الشخصية والمحسوبيات على العمل.