أكد قيادات الإخوان المسلمين بمحافظة القليوبية أن هذا اليوم هو انتصار للثورة ضد الفلول وعودة النظام البائد مرة أخرى.

 

وقال الدكتور مجدي شلش الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو المكتب الإداري لإخوان القليوبية عقب إدلائه بصوته اليوم أنه بعد حل مجلس الشعب بهذه الطريقة الفريدة محليًّا وعالميًّا والتي أثارت كثيرًا من الشكوك حول القرار، لم يتبق أمام المصريين إلا الذهاب إلى صناديق الانتخاب واختيار مرشح الثورة، فهي الفرصة الوحيدة الباقية التي تعبر فيها الثورة عن نفسها.

 

وأشار إلى أنه في حالة فوز مرشح الفلول سيجمع النظام السابق السلطة التنفيذية والتشريعية والتأثير على السلطة القضائية في يد واحدة وهذا هو التكويش بعينه، الذي اتُهم به الإخوان ظلمًا وعدوانًا، ولكن إن شاء الله عندما يتم إعلان فوز مرشح الثورة ستكون فرحة المصريين عارمة لدرء المخططات التي تديرها مجموعات المصالح المرتبطة بالنظام البائد، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء من عباده المتقين.

 

وأكد الدكتور صبري عكاشة عضو المكتب الإداري لإخوان القليوبية أن هذا الماراثون الانتخابي يدل على عظمة هذا الشعب وتظهر عظمته في المشاركة الايجابية الغالية في كل محافظات مصر، وتضيف إلى عرس الثورة منذ عام ونصنع عرسًا جديدًا يتمثل في الإقبال على التصويت في كافة المراحل العمرية وكافة التخصصات المهنية وأنني أرى أن مصر اليوم رغم اليأس الذي أصيب به الشعب المصري بإسقاط ثلث مجلس الشعب وبفرض قانون أكبر من حالة.

 

 

 م. حسن الجمل

وأضاف المهندس حسن الجمل عضو أمانة حزب الحرية والعدالة بالقليوبية مخاطبًا الشعب المصري: "هذا اليوم يومك لتقرر مصير دولة مصر العظيمة بعد ثورة أسقطت أفسد نظام في عالمنا العربي، ليكن صوتك للرقي والازدهار من خلال التصويت لمرشح الثورة، نثق في نصر الله، وأن العاقبة للمتقين، وأن الشعب المصري لن يرضى إلا بوصول من يمثل ثورته لينتقل بمصر إلى بر الأمان وإلى قيادة الأمة".

 

وقال الحاج مصلح هلال من قيادات جماعة الإخوان أن الدكتور مرسي يتمتع بشعبية كبيرة ومصداقية ووضوح رؤية وأمانة في القول والعمل ونحن الإخوان المسلمين على مدار أكثر من 80 عامًا نقوم بخدمة الشعب المصري ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى وليس لمطامع شخصية كما يدعي البعض ونحن نريد لكل الناس الخير سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.

 

ولفت الدكتور محمد سليمان مسئول شعبة القلج مركز الخانكة إلى الإقبال الكبير على العملية الانتخابية أكثر من الجولة الأولى وهذا نتاج ما اتخذه وزير العدل بخصوص الضبطية القضائية والقرار الذي اتخذته المحكمة الدستورية العليا والذي كان له أثر سلبي على المواطنين لمصر وأحسوا أن هناك تعسفًا من جهات كثيرة ضد اختيار الشعب المصري الذي اختار مجلس نيابي باختيار حر وفجأة قد أحسوا أن هذا الصرح قد اغتيل وعاد التشريع مرة أخرى للمجلس العسكري.

 

 

د. إيمان أبو القاسم

 

وأوضحت الدكتورة إيمان أبو القاسم القيادية بحزب الحرية والعدالة أن كل المصريين اليوم خرجوا عن بكرة أبيهم للمشاركة في الماراثون الانتخابي لجولة الإعادة وكانت المشاركة ايجابية صوب مرشح الثورة ومرشح الحرية والعدالة الدكتور مرسي وكلنا يقين بالله من فوزه لأن الله هو الذي صنع هذه الثورة وحماها ومن ثم لن يضيع دماء الشهداء هباءً.