في ساعة متأخرة من مساء أمس غيرت قوات الأمن بمحافظة السويس بعض ضباط الشرطة المعروف عنهم الالتزام الديني والموكل إليهم الإشراف والحراسة على بعض اللجان الانتخابية بضباط آخرين معروفين بعلاقتهم بالنظام السابق ومرشح الفلول أحمد شفيق.
وعند رجوع الضباط المستبعدين من المراقبة إلى معسكراتهم وجد بعضهم كشوف ناخبين مطابقة للكشوف التي يوقع فيها الناخبون، ووجدوا أيضًا بطاقات لبعض المجندين بدون وظيفة.
وقد أصدر حزب الحرية والعدالة بيانًا يهيب فيه بالمواطنين النزول إلى صناديق الانتخاب بكثافة لتفويت الفرصة على محاولة التزوير وحشد الشعب المصري للوقوف أمام الهجمة الشرسة ضد الثورة والديمقراطية.