توافد مئات الثوار على ميدان التحرير احتجاجًا على إعلان المحكمة الدستورية العليا حل برلمان الثورة المنتخب لأول مرة في تاريخ مصر وعدم دستورية قانون مباشرة الحقوق السياسية وهو ما يعرف بـ" العزل السياسي" وهو ما يعني استمرار مرشح الفلول أحمد شفيق في سباق الانتخابات الرئاسية رغمًا عن كل المصريين.

 

ودعا ثوار التحرير القوى السياسية والثورية إلى التكاتف والوقوف يدًا واحدة لإسقاط مرشح الفلول وانتخاب د. محمد مرسي مرشح الإخوان كمرشح للثورة وليس لحزب بعينه، مؤكدين أن فوز مرسي بالرئاسة يعد الفرصة الأخيرة لإنقاذ الثورة المجيدة وعدم عودة النظام السابق عن طريق رئيس وزراء المخلوع.

 

وردد الثوار هتافات منها: "إن شاء الله مرسي الرئيس"، "إيد واحدة زي زمان.. إن شاء الله مرسي كسبان"، "لا لا للفلول"، "ماتعبناش ماتعبناش.. ثورة كاملة يا بلاش".