نظَّمت حملة مرسي رئيسًا بالسويس وبالتنسيق مع حزب الحرية والعدالة بالسويس مؤتمرًا جماهيريًّا بعد صلاة العشاء بمنطقة الأربعين؛ لدعم الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية.

 

حضر المؤتمر الدكتور محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد، وفضيلة الشيخ عبد المجيد صبح، والدكتور محمود خليل مدير إذاعة القرآن الكريم، وسعد خليفة مسئول المكتب الإداري بالمحافظة، والمهندس أحمد محمود أمين حزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة البرلمانية لمجلس الشعب، وعباس عبد العزيز عضو مجلس الشعب، والنائب عبد الخالق محمد عبد الخالق عضو مجلس الشعب عن حزب الأصالة السلفي، وقيادات شعبية وسط حضور جماهيري واسع.

 

وقال الدكتور محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد: إن لأول مرة نرى الشعب المصري يختار رئيسه، ويذهب بكل حرية وعدالة، مشيرًا إلى أن الإعادة جولة بين الحق والباطل.

 

وأكد وهدان أن السويس في وقت إجرام النظام المستبد كان لها مواقف مغايرة عما يريده النظام، ودائمًا وقف أهل السويس في وجه النظام الفاسد، مشيرًا إلى الدرس الذي لقنه شعب السويس لشفيق في الجولة من الانتخابات؛ حيث جاء في المركز الخامس، وبينما احتلَّ الدكتور محمد مرسي المرتبة الأولى في مدن القناة وسيناء.

 

وأضاف: "الهجمة الشرسة علينا لا بد أن تحدث فهذا شيء طبيعي، فنحن لسنا أعز على الله من الأنبياء والمرسلين الذين أُذوا في الله"، مشيرًا إلى أنه خلال الساعات القادمة المتبقية ستكون هناك شائعات وأكاذيب كثيرة جدًّا ضد مرشح الثورة.

 

وأكد أن رجال النظام السابق والمنتفعين منه يقاتلون حتى ينجح الفريق شفيق؛ لأنه المنقذ الأخير لهم.

 

وقال: "علينا الأخذ بالأسباب كلها، ثم نحسن اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ونفر إليه، فنحن لن ننصر بدعم هذا أو ذاك أو بعددٍ وعدةٍ وتنظيم، وإنما سنفوز بمشيئة الله وفضله علينا، فلنجأ لمَن بيده كل الأحوال بعد الأخذ بالأسباب، وإياكم أن تشعروا بالخوف والقلق أو اليأس فنحن نلجأ إلى الله.

 

 حضور جماهيري في المؤتمر

وقال الدكتور محمود خليل إن لكل عصرٍ منكرًا، ومنكر هذا العصر هو النظام السابق، وأضاف أن الشعب السويسي له خاصية في النضال الثوري ضد الظلم، وأنه يقف في خندق الحق ويجاهد لنصرة مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي، مشيرًا إلى أننا أمام معسكرين معسكر أمانة ومعسكر خيانة، والشعب الأبي البطل يعرف الطريق الصحيح لاختيار مرشحه.

 

وقال النائب عبد الخالق محمد عضو مجلس الشعب عن حزب الأصالة السلفي ليعلم الجميع أننا بين أمرين، إما اختيار مرشح يريد تطبيق شرع الله أو مرشح يرفض تطبيق شرع الله ويطلب حذف آياتٍ من القرآن".

 

وأضاف أن الرجل يُعرف بأنصاره وأصحابه، فانظروا إلى أنصار الدكتور محمد مرسي وأصحابه، وانظروا إلى أنصار أحمد شفيق وأصحابه، وتساءل: "كيف نُعطي صوتنا إلى مرشحٍ يُحارب الثوار ويرفض الثورة المباركة؟".

 

وقال الشيخ عبد المجيد صبح: "يجب على كل مصري يخشى الله عزَّ وجلَّ، حريص على إرضاء ربه أن يختار الأصلح؛ لأن المعركة الآن اتضحت بين شخصٍ يُمثل العهد البائد بكل سيئاته من سرقة الأموال وتضييع الحقوق وسفك للدماء وانتهاك الأعراض والاعتداء على الحرمات وتهريب المليارات، وهو آخر رئيس وزراء جاء به مبارك لينقذ حكمه، وهو المسئول عن موقعة الجمل، وبين الثورة"، مؤكدًا أنه لا يجوز لمسلم ولا لمسيحي أيًّا كان اتجاهه الفكري أو السياسي أن ينتخب شفيق.