أكدت نقابة الدعاة المصرية رفضها لكل صور الترويع والتخويف والتهديد للعلماء والأئمة والدعاة، واللجوء إلى سياسات العهد البائد في مصادرة الحريات وتكميم أفواه الدعاة والعلماء.

 

وأوضحت في بيانٍ لها أهمية حيادية المساجد والمنابر وعدم استخدامها في الدعاية الانتخابية لمرشح معين وحق العلماء والأئمة والدعاة الأصيل في الصدع بكلمة الحق لا يخشون في ذلك إلا الله ومصلحة الوطن.

 

وشددت على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لمعاقبة كل من قام بتهديد أو تخويف أو الاعتداء على العلماء والأئمة والدعاة، محذرةً الأمة من عودة النظام السابق بكل صوره وأشكاله وأسمائه.

 

وأكدت انحيازها للثورة وللشريعة الإسلامية ودماء الشهداء ومواصلة وقوفها صفًّا واحدًا لدعم وتأييد د. محمد مرسي لرئاسة الجمهورية.

 

وقالت إن ما يتعرض له العلماء والأئمة والدعاة من أبناء الأزهر الشريف من الهجمة الشرسة عليهم، من قبل فلول النظام السابق والمؤيدين لحملة مرشح النظام السابق لرئاسة الجمهورية أحمد شفيق، والذي وصل فيه الأمر بالتعدي عليهم فوق المنابر وداخل المساجد ومحاولة تكميم أفواههم وأصواتهم والعودة بهم إلى عهود الظلم والاستبداد، وخطط ممنهجة كأساليب أمن الدولة السابق.

 

وأوضح أن المعتدين نسوا أن العلماء والأئمة والدعاة لا يخشون إلا الله: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)} (الأحزاب)، وهم مكلفون بأمانة التبليغ وبيان الحق التي أوجبها الله تعالى على العلماء فقال سبحانه: (وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية 187).