طالب أحمد إسحاق رئيس لجنة المتابعة لعودة حقوق النوبيين بأن تكون قضية النوبة في المقدمة وموضع البؤرة من برنامج الدكتور مرسي الرئاسي؛ حيث إن الحكومات المصرية المتعاقبة ظلمت وهمَّشت أهالي النوبة.

 

وأشار في كلمته خلال لقاء الدكتور محمد مرسي مع أهالي النوبة، ظهر اليوم، بنقابة العلميين إلى أن مصر دولة مستهدفة من الداخل والخارج؛ لذلك فنحن نمد أيدينا للمصريين للتكاتف من أجل الوطن، موضحًا أن مَن يريد حقه ينتزعه ويقوم بقطع الطرق والإضرابات، ولكن النوبيين لا يفعلون شيئًا يضرُّ وطنهم ويطالبون بعودة حقوقهم.

 

وشدد على أن الحكومات والرؤساء السابقين تاجروا بأراضي النوبة ولم يعتبروا أهلها مصريين، مطالبًا د. مرسي بإعادة الحق إلى نصابه وإعادة بناء 44 قرية على بحيرة "النوبة" التي سموها "بحيرة ناصر" طمسًا لحقوق النوبة.
وأكد أن النوبيين ليسوا مواطنين درجة ثانية، محذرًا من فرقة المصريين على غرار ما حدث في السودان المجاور.

 

وأوضح أن أرض النوبة يستفاد منها بالمليارات سنويًّا من خلال السياحة وكهرباء السد العالي وبحيرة ناصر، ورغم ذلك لا يستفيد أهل النوبة من هذه الأموال في شيء.

 

وطالب د. مرسي بالعمل الجاد لعودة أهالي النوبة المهاجرين وتسكينهم وتوفير الوظائف لهم، محذرًا من إطالة أمد بخس الحقوق والتعدي السافر على أراضي النوبة.

 

وأقسم أن النوبيين سيظلون أوفياء للوطن ويعملون على رفعته، وقدَّم للدكتور مرسي ورقةً بمطالبهم، داعيًا الله أن يوفقه في الدارين الدنيا والآخرة.