عقدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مؤتمرًا جماهيريًّا بمسجد الرحمن بأسوان تحت عنوان "من أجل مستقبل أفضل".
دعت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح فيه جموع المصريين الشرفاء إلى دعم وتأييد الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة المرتقبة.
وقال الدكتور محمد يسري، الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، في المؤتمر الذي عُقد مساء أمس الثلاثاء: إن الهيئة اختارت الدكتور محمد مرسي؛ ليكون رئيسًا لمصر, وذلك لأن د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة مرشحٌ إسلاميٌّ، يحمل مشروعًا إسلاميًّا خالصًا يحمل سعادة الدنيا والآخرة.
وأضاف: إننا نعيش اليوم بين حقيقتين, مرشح ثوري عنده خبرة يدعو لدولة مدنية, ومرشح فلولي ليس عنده خبرة ولا يملك هوية يدعو لدولة عسكرية وعودة النظام الفاسد من جديد.
وطالب فضيلته من يثق في اختيار الهيئة أن يحتشد معها في دعم مرسي الذي تراه الهيئة مرشحًا عنده الكثير من العلم والخبرة, والتي بهما يتحقق التقدم والازدهار.
وأضاف: "تمثل انتخابات الرئاسة المصرية فرصة عظيمة ليبرهن المصريون على صدق انتماءاتهم لهويتهم الإسلامية، واختيار من يمثلهم رئيسًا، من إنجاح هذه الثورة التي بدأت سلمية بفضل الله عز وجل وستكون للنهاية سلمية وهذا نجاح سينسب للشعب المصري، ومشاركة من الهيئة في هذا العرس الوطني.
وأكد أنه ليس هناك سبيل لنا إلى العزة أو الرفعة أو السمو إلا عبر حاكم يخاف الله عز وجل, فقد كنّا قبل الثورة نُذاق الخوف والجوع ألوانًا, ثم أنعم الله علينا وأراد لنا الرفعة والسمو بأن نصطف خلف المرشح الثوري الإسلامي, فهل لنا أن نرجع ثانية للوراء.
وفي كلمته أكد الشيخ "العشري رمضان" أن الحاكم هو مرآة المحكومين؛ فعلى الرعية أن تحسن اختيار راعيها؛ لأن الصالحين يختارون الصالح، وأهل الأهواء يختارون من يوافق هواهم، وذكّر بما رواه الإمام مسلم في صحيحه: "أن من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، رجل بايع رجلاً لم يبايعه إلا على دنيا، إن أعطاه منها رضي وإن لم يعطه منها سخط".
وأضاف العشري أن هناك الكثيرين من الذين يرشحون ويبايعون من أجل الدنيا، ومن ثم يولَّى عليهم من هم على شاكلتهم، فإن ربحوا منه مالاً فقد خسروا الدنيا والآخرة معًا.
وأشار إلى أن أبا بكر الصديق استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما لصالح الناس، لا لغرض ذاتي، فكان ما كان من عدل وإصلاح وفتوحات.
كما أكد الشيخ "محمد عبد الواحد" أن النظام السابق كان أشد الأنظمة عداء وظلمًا للإسلام والإسلاميين, وأن خروج الناس في ثورة 25 يناير كان لأجل تغيير جزئي, ولكن إرادة الله تعالى أرادت السقوط الكامل لهذا النظام الفاسد.
وأضاف أنه من فضل الله علينا أن سقط النظام دون أن يعرضنا لمذابح وقتل كما يحدث للشعب السوري الشقيق؛ لذا وجب علينا أن نقوم بشكر الله على نعمه وكرمه.
وناشد "خالد القوصي" مسئول الجماعة الإسلامية بأسوان جموع الأسوانيين النزول وحشد الجميع لتأييد د. محمد مرسي مرشح الثورة والمصريين لمواجهة المحاولات الكبرى لإعادة النظام المخلوع إلى الحياة مرة أخرى.
كما ثمَّن القوصي توافق الجميع حول مرشح واحد للنهوض بمصرنا الحبيبة لآفاق التقدم، وحفاظًا على مكتسبات ثورة يناير وللوصول بمصر إلى بر الأمان من خلال تحقيق نهضة شاملة في جميع المجالات ووفاءً لدماء شهداء الثورة ومصابيها من 25 يناير وحتى اللحظة.