أخبار
د. فوزي السعيد وجمال عبد الهادي: نختار مرسي رئيسًا لأنه عالم وسياسي
الأربعاء 13 يونيو 2012 02:03 م
كتب: كتب- أحمد هزاع:
أكد الدكتور فوزي السعيد عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أنه اختار الدكتور محمد مرسي؛ لأنه قويٌّ في العلم والإدارة؛ حيث إنه أستاذ جامعي ورئيس قسم، وقدَّم عشرات الأبحاث لوكالة ناسا في تخصصه.
وأضاف- خلال مشاركته في مؤتمر الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح لدعم د. محمد مرسي بمدينة بنها بالقليوبية- أن د. مرسي "قوي الجأش" ولديه قوة سياسية؛ حيث حصل على "أفضل برلماني في العالم"، مشددًا على أن الله قدَّر نجاح الثورة على يد الإخوان وصلابتهم؛ حيث كان الإخوان أوائل المعتقلين أثناء الثورة.
وقال: لا ينكر فضل وأهمية الإخوان في قيام الثورة إلا جاحد؛ حيث كانوا هم أساس قيام الثورة وسببًا رئيسيًّا في نجاحها وإسقاط النظام السابق؛ حيث مبارك وعصابته .
وأوضح أن د. مرسي كان من أوائل من اعتُقل وكافح من أجل العدالة والحرية، مشددًا على أنه يحمل مشروعًا قويًّا بل أقوى مشروع رئاسي وأعظم مشروع؛ لأنه نتاج 80 عامًا من الجهد والعمل الجاد.
وأشار إلى أن مبارك سرق هو وعصابته تريليونات من أموال الشعب المصري، ولا حل سوى تطبيق مشروع النهضة علي يد رجل قوي مثل د. مرسي وتعاونه جماعة قوية مثل الإخوان.
وأكد أن وجود برلمان قوي مثلما يوجد الآن يساعد الرئيس القادم على النهوض بالأمة، موضحًا أن المرشح تعهَّد بتطبيق الشريعة الإسلامية كاملةً، وأنه لا يريد سوى رضا الله.
ودعا الجميع إلى التصويت للمشروع الإسلامي المتكامل الذي يحمله د. مرسي للنهوض بالأمة وعودة عزتها وكرامتها من جديد، وأنه يجب أن يساند الجميع شرع الله.
وأقسم قائلاً: "ورب العرش العظيم أخشى أن تنزل على بلادنا لعنة بسبب البعد عن منهج الله"، موضحًا أن عودة النظام السابق تعني سرقة أموال الشعب المصري من جديد بالمليارات.
وأوضح أن رجال النظام السابق يريدون العودة من جديد عن طريق الرشوة الانتخابية وتكرار أسماء الناخبين في الكشوف وصعوبة اكتشاف عمليات التزوير.
وفي كلمته أكد الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي أن د. مرسي رشحه علماء الأمة وأساتذة الجماعات والنقابات المهنية والمتخصصون في كل المجالات، وبذلك نال ثقة الجميع، داعيًا الجميع إلى الإيجابية وإقامة الشهادة لله ودعم د. مرسي الذي لا يريد سوى تحقيق ونصرة المشروع الإسلامي وحماية الثورة.
وأوضح أن النظام البائد يحارب منذ أكثر من 15 شهرًا للقضاء على الثورة المصرية التي أطاحت بهم، مشددًا على أن الحق أبلج ويأبى الله إلا أن يتم نوره وسينصر الثورة بإذن الله.
وشدَّد على أن الحرب الآن شرسة ضد المشروع الإسلامي، كما كانت في بداية الدعوة ضد رسول الله "ص" وصحبه عندما أرادوا تحقيق العدالة والدعوة لتطبيق شرع الله، داعيًا إلى التكاتف والوقوف صفًّا واحدًا ضد الفلول والوقوف في وجوههم؛ لأنهم يريدون إفشال الثورة.
وأشار إلى الإسلام لم يترك شيئًا من أمور الدنيا إلا وفسَّرها، بدايةً من حقوق الإنسان؛ حيث أعلن الرسول الكريم أول ميثاق عالمي لحقوق الإنسان في خطبة الوداع، مضيفًا أن المشروع الإسلامي يحمله د. مرسي ويفوِّضه في ذلك كل المجتمع المصري.
وعن المرأة في الإسلام قال إن الإسلام اهتمَّ بالمرأة ولها حقوق عظيمة وأبرزها وجود سورة كاملة باسم "النساء"، مشددًا على أن فلول الحزب الوطني المنحل يريدون تشويه صورة الإسلاميين لإجهاض الثورة والعودة مرةً أخرى.
ودعا الجميع إلى التحالف؛ لأن "قوتنا في وحدتنا"، وأن الثورة لن تنجح إلا بالاعتصام وتوحد الصفوف يدًا بيد، مشددًا على أن الثورة لن تنجح إلا بالتوحد ونبذ الخلافات من أجل مصرنا وإسلامنا، والوقوف ضد فساد النظام البائد.
ولفت إلى أن الدين الإسلامي يأمر بحرية العقيدة؛ حيث "لا إكراه في الدين"، وأن للحرية حرمة لا يجوز لأحد الاعتداء عليها، مضيفًا أن الاقتصاد والزراعة والصناعة والعمل والأمر بالمعروف والقضاء على الفساد والعدل والمساواة والتفاني في العمل والجد والاجتهاد من أجل الوطن؛ كلها من مبادئ الإسلام.
وشدَّد على أن الإسلام يلزم ولي الأمر بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين وإنهاء البطالة والقضاء على الرشوة والفساد، مشيرًا إلى أن التعايش في الدولة الواحدة بين المسلمين والأقباط والمواطنة مبدأ إسلامي أصيل.
كما أكد أننا نريد د. مرسي رئيسًا ليخاف من الجليل وليعمل بالتنزيل وليستعد ليوم الرحيل، مشددًا على أن العلماء يؤيدون مرسي لتحقيق العدل والمساواة بين جميع المواطنين.
وتذكر أيام النظام السابق؛ حيث الاعتقال والظلم لشرفاء الوطن، داعيًا الجميع إلى الاجتهاد لعدم عودة النظام السابق مرةً أخرى.