نظمت حملة د. محمد مرسي مرشح الثورة في انتخابات الرئاسة وحزب الحرية والعدالة بمدينة 6 أكتوبر مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا مساء أمس الأحد بحي "الشباب 63م" بالمدينة.

 

حضر المؤتمر الدكتور طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة الأسبق ونائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والنائبان د. حلمي الجزار وعزة الجرف.

 

وأكد د. طلعت عفيفي أن واجب كل مصري في هذا الوقت أن يقف ضد الظلم والظالمين ولا يسمح بعودته مرة أخرى .

 

وأضاف: لا بد لنا من أمور نصرُّ عليها هذه الأيام، وهي "الدعاء"، وأن نستشرف العيش مع شريعة الله، ولا نسمح برجوع الفاسدين مرةً أخرى، وأن نتذكر ونأخذ العبرة من التاريخ"، مذكرًا بقوله تعالى "قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون".

 

 

 د. حلمي الجزار يتحدث في المؤتمر

وقال الدكتور حلمي الجزار: إن فلول النظام البائد لم يعودوا يمتلكون سوى الشائعات لمواجهة د. مرسي مستخدمين أبواقهم الإعلامية الكاذبة لترديد أكذوبة بيع قناة السويس، بعدما باعوا مقدَّرات هذا الشعب، وربما يخططون لبيع القناة كذلك، بينما يريد د. مرسي عمرانها على الجانبين.

 

ودعا الحضور إلى المقارنة بين مؤيدي د. مرسي ومؤيدي مرشح الفلول ليتعرفوا على الفارق الرهيب بين المرشحين، الذي كان أحدهم معتقلاً في بداية الثورة لثني الإخوان عن المشاركة فيها بينما كان مرشح الفلول يؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المخلوع رئيسًا للوزراء.

 

وقال الفنان وجدي العربي: تذكرت حديث رسول الله: "ستكون سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب الصادق ويخون فيها الأمين ويؤتمن الخائن وينطق الرويبضة"، قالوا: ومن الرويبضة يا رسول الله؟!، قال: "الرجل التافه يتحدث في أمور العامة".

 

وأشار إلى أن الطرف الثاني وإن كان يملك أداةً إعلاميةً ضخمةً يكذبون بها على الناس ويشوِّهون الحقائق، لكنَّ الله أمرنا أن نُعمل عقولنا ويحثنا دائمًا على ذلك كما يخبرنا الله عز وجل كما في القرآن، "أفلا تعقلون"، " أفلا تتفكرون".

 

 

الفنان وجدي العربي يلقي كلمته

وأضاف أن اكتساح الدكتور محمد مرسي نتيجة التصويت للمصريين بالخارج ودعم الدكتور أبو الفتوح وحملته الانتخابية له بشريات للنصر القريب، قائلاً: "الدكتور محمد مرسي يحب تراب هذا الوطن ويعشقه".

 

واختتم كلمته بالآية الكريمة: "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله, فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون"، قائلاً ليس معنى الكفر هنا بالضرورة نقيض الإيمان فقط بل قد يكون الكفر بالعدل .

 

وقالت عزة الجرف: إن حب الوطن دين، فديننا علمنا ذلك، والنظام السابق سبب لنا كل أنواع الفساد ويكفينا أن الوحيدين الذين بكوا على تنحي مبارك هم بنو صهيون.

 

وأكدت أن مصر ستعود لدورها ومكانتها قريبًا، بعد سنوات الظلم التي عاشتها وأدت بها بعد أن كانت تتكفل بكسوة الكعبة لتمد يدها لاستيراد القمح، داعيةً الجميع للعمل حتى لا تضيع هذه الآمال ويضيع مستقبل هذا الوطن، داعيةً لأن يكون شعار المرحلة "غيرنا وهنجيب ريس، واتغيرنا وهنبني مصر".

 

وأضافت: من الأمور العجيبة أن القمح في مصر زاد إنتاجه بعد الثورة وزاد دخل قناة السويس، وكأن الله يذكرنا بقوله: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).

 

وقال الكابتن تامر النحاس: من خلال سفري لدول أوروبية كثيرة وجدت فيها حضارة وتقدمًا ونهضة ولكنها بدون روح بينما مشروع النهضة هو مشروع حضاري مرتبط بالإيمان بالله والأخلاق.

 

 

حضور كبير في مؤتمر دعم مرسي

وأضاف: لم أتضرر من النظام السابق على المستوى الشخصي فكل طلباتي كانت مجابة إلا أنني تعلمت من هؤلاء الناس من جماعة الإخوان أن الإنسان لا يعيش من أجل نفسه فقط بل يعيش من أجل أمته ومن أجل الناس كلها؛ فكان لزامًا أن أرفض عودة النظام السابق وأدعم بكل قوة الدكتور محمد مرسي.

 

وكانت المفاجأة في المؤتمر إلقاء وليد عابدين القيادي السابق بالحزب المنحل ببني سويف شهادة عن جرائم النظام البائد قال فيها: عشت في الحزب المنحل كثيرًا وما دخلته إلا لخدمة الناس، ولكني فوجئت بأنه ليس حزبًا، بل كان عبارة عن مجموعات من المنتفعين الذين لا يهمُّهم إلا مصالحهم، حتى وإن ظهر فيهم من الناس كان يريد أن يقدم شيئًا للمجتمع كانوا يواجهونه بسلاح الإعلام لضبطه داخل صفوفهم الفاسدة.