قال الدكتور عماد عجوة عضو اللجنة الأثرية المكلفة بتسجيل قصور الرئاسة، إن وزارة الآثار من خلال اللجنة التي شكَّلها الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار بالقرار الوزاري رقم 194 لسنة 2012م بتاريخ 6/5/2012م برئاسة الدكتور/ محمود عباس رئيس الإدارة المركزية لآثار العصر الحديث تقوم حاليًّا بتسجيل ما يقرب من 15 قصرًا واستراحةً رئاسية، منتشرةً في محافظات القاهرة والإسكندرية وهي: قصر سراي القبة- قصر الاتحادية (قصر الرئاسة)- قصر الأندلس- قصر الطاهرة- قصر العروبة- قصر السلام- قصر الحرية، استراحة القناطر الخيرية- الطابية بالقناطر الخيرية- قصر رأس التين بالإسكندرية- قصر المنتزه- قصر الصفا- استراحة الإسماعيلية- استراحة أسوان.

 

وأوضح  لـ"إخوان أون لاين" أن الآثار قامت من قبل بتسجيل قصر عابدين وقصر العروبة، ومبنى كشك الشاي بقصر المنتزه بالإسكندرية كآثار، وأنه من غير المنطقي أن تظل قصور مثل: المنتزه ورأس التين والطاهرة والقبة، بدون تسجيل وبعيده عن إشراف وزارة الآثار.

 

 

 قصر القبة من الداخل

وأضاف أن اللجنة التي شكلتها وزارة العدل كانت قد انتهت من جرد وتسجيل مقتنيات هذه القصور الرئاسية منذ فترة، والآن تقوم لجنة الآثار بتسجيل المباني نفسها في عداد الآثار الإسلامية.

 

وقد بدأت اللجنة إجراءات تسجيل قصر القبة بحي القبة، ومن المفترض أن تنتهي من إعداد مذكرة التسجيل غدًاَ الإثنين 12/6/2012م، والقصر شيده إبراهيم باشا ابن محمد علي الكبير سنة 1848م، واستمر في ورثته إلى أن اشتراه الخديوي إسماعيل سنة 1866م، ومساحة القصر تُقدَّر بحوالي 200 فدان مقسم إلى قسمين مباني القصر والحديقة حوله، وتُقدَّر مساحته 80 فدانًا، أما الحديقة الخارجية فتُقدَّر مساحتها 120 فدانًا، وهي حاليًّا في حيازة وزارة الزراعة، ويتكون القصر من بلوكات السلاملك والحرملك وأماكن للخدم، ويضم حوالي 400 غرفة وصالة.

 

ويستخدم القصر حاليًّا للاستقبالات والضيافة للوفود الرئاسية الرسمية وتوقيع البرتوكولات بين مصر والدول الأخرى.

 

وذكر د. عماد عجوة أن هذه القصور تضم روائع نظم البناء في القرن التاسع عشر، كما أنها شهدت أحداثًا غيَّرت من تاريخ مصر.
وأوضح د. عماد عجوة أن تسجيل القصور والمقتنيات الموجودة بها سوف يتيح لوزارة الآثار الإشراف عليها، وإمكانية تحويلها إلى مزارات سياحية عالمية، بعد تسجيلها واستخدام صالاتها وحدائقها لاستقبال السياح، منوهًا إلى أن إضافة القصور الملكية الرئاسية ضمن البرامج السياحية، سيُسهم بشكلٍ كبيرٍ في عودة السياحة بكامل طاقاتها مرةً أخرى إلى مصر.