نظَّمت حملة مرسي رئيسًا بالتعاون مع الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالجيزة مساء أمس مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بقرية المعتمدية، حضره أكثر من ألفين من أهالي القرية.

 

وقال د. حلمي الجزار عضو الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشعب: إن د. مرسي قادر على أن يحمي الثورة ومكتسباتها، مشيرًا إلى ثقته في الشعب المصري القادر على أن يحمي ثورته بانتخاب المرشح الأفضل لمصر في هذه المرحلة.

 

وقال إن مشروع النهضة الذي يتبنَّاه د. مرسي يضمُّ عدة مشروعات مهمة تهدف إلى تنمية مصر والخروج بها من كبوتها التي أعاشها فيها النظام البائد على مدار السنوات والعقود الأخيرة.

 

 

 جانب من الحضور

ودعا الجماهير الغفيرة إلى الخروج يوم الإعادة حتى نحمي ثورتنا، معربًا عن ثقته وأمله في أن ينجح المصريون في إنجاح مرشح الثورة.

 

وقال محمد صابر يعقوب أحد شيوخ المعتمدية: إننا نسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية دون مناصب أو شهرة، وهو ما وجدناه في الدكتور مرسي الرئيس الذي لم يسعَ للمنصب بل دُفع إليه.

 

ودعا الجميع إلى جمع الأصوات إلى د. مرسي من أجل العزة والكرامة ومن أجل مصر الحرية ومصر المستقبل ومصر النهضة.

 

وأضاف الشيخ عماد هارون أحد رموز السلفية بالقرية: إنه لا سبيل إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية التي لن يسعى إليها إلا د. مرسي ولن يحققها غيره.

 

وأشار إلى أن مصر الجديدة التي تسير وراء د. مرسي تضمُّ في طابورها علماء الأمة الثقات الذين يريدون حرية حقيقية في مصر الثورة التي لن تعيد ولن تقبل بعودة النظام الماضي من جديد.

 

وفي كلمتها قالت عزة الجرف عضو الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشعب: إن نتائج الانتخابات البرلمانية أصابت بقايا النظام البائد بالهيستيريا، وهو ما دفعهم إلى نسج خيوط خطة محكمة بدأت بالإعلام الكاذب الذي يسعى إلى تشويه صورة الإسلاميين والادِّعاء عليهم بالأكاذيب الكثيرة التي لا أساس لها، مشيرةً إلى أن الذي يفكر في هذه الدعوات يكتشف كذبها وتلفيقها.

 

 

عزة الجرف تلقي كلمتها في المؤتمر

وقالت: إننا في حزب الحرية والعدالة نعرف حقوق المرأة ونرفض الأكاذيب ونعرف متطلبات المرحلة التي نعيش فيها فلم نناقش كثيرًا من القوانين التي ادَّعوا أننا نناقشها ونقرها.

 

وأضافت الجرف أن الخيط الثاني لبقايا النظام البائد لتشويه الإسلاميين هو إحراج البرلمان ووضع عشرات العراقيل والأزمات المفتعلة ضد الشعب حتى ينطق ويقول "ولا يوم من أيامك يا مخلوع".

 

وقالت: إن مشروع النهضة الذي يتبنَّاه د. مرسي هو بداية للمشروع الإسلامي الذي نتمناه، مشيرةً إلى أن الفريق أحمد شفيق هو من أمن له المخلوع ليكون رئيس وزرائه أيام الثورة، وهو المسئول الأول عن موقعة الجمل وهو المتهم في أكثر من 38 قضية فساد، وهو الذي يدَّعي أن قدوته هو المخلوع.

 

وتساءلت: هل نختار المرشح الذي يقول الرسول قدوتي أم المرشح الذي يقول المخلوع قدوتي، مشيرةً إلى أننا لا ننتخب شخصًا، بل مشروعًا يعيد لمصر قوتها وكرامتها ومجدها مرةً أخرى.

 

واختتم المؤتمر بكلمة عبد السلام بشندي عضو الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشعب ونائب الدائرة، قائلاً: "إن هذه المرحلة الفاصلة التي تمر بها الأمة تقودنا إلى أن نكون وننهض ونمضي بمشروع النهضة ونرتقي ببلدنا مصر، وإما ألا نكون ونعود للعهد البائد من جديد بكل فساده وأمراضه".

 

وأوضح أن الشعب قام بثورته من أجل إسقاط النظام كله ولن يقبل بعودته مرةً أخرى في صورة الفريق شفيق ولن يقبل بعودة الفساد والظلم والقهر مرةً ثانيةً ولن نقبل بأن يعتلي مصر من سعى إلى مواجهة بين الشعب وبين نوابه.

 

وأشار إلى أن البرلمان الحالي يقوم بجهد كبير جدًّا من أجل مصر والشعب الذي اختاره ووثق فيه، مشددًا على ضرورة أن يكمل المصريون طريقهم بانتخاب المرشح الذي يمثل الثورة وكلنا ثقة ويقين في نصر الله وتمكين دينه في الأرض ولا يهمنا ما يفعلونه وما يكيدون به.