في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لجولة الإعادة في انتخابات رئيس جمهورية مصر، تقع في سوريا مجازر ومذابح يومية على يد النظام السوري الإجرامي ضد شعب سوريا الأعزل المجاهد، ولا يقدم العالم لوقف هذه المجازر سوى الصمت المخزي أو الكلام الأجوف والتصريحات الرسمية التي لا تتعدى الشفاه والميكروفونات، والعالمين العربي والإسلامي ليسا أحسن حالاً.
ومن المعروف أن السيطرة في سوريا للأسف لطائفة العلويين- النصيريين والتي تبلغ 5-6-% من الشعب السوري، ولكنهم يسيطرون على الدولة والحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وكثير من أجهزة ومؤسسات الدولة.
هذا بالرغم من أن الشعب السوري، والذي يبلغ تعداده قرابة 21 مليون نسمة يتكون من 75% مسلمون سنة، 15% شيعة، دروز، علوية، إسماعيلية، 10% مسيحيين.
والنصيريون نسبة إلى أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري، يقومون بدور إجرامي ضد شعب سوريا، وعلى رأسهم العائلة الحاكمة (حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد)، ومذبحة حماة في بداية الثمانينيات ليست منا ببعيد.. نظام أدمن إقامة المجازر والقتل وسفك الدماء للأطفال والنساء والشباب والرجال والشيوخ.
هذا بيان للناس:
أين جمعيات حقوق الإنسان مما يحدث في سوريا، أين الدول الغربية والاتحاد الأوروبي الذين يتشدقون بحقوق الإنسان، أين الدول العربية والإسلامية من نصرة المظلوم وما يعانيه شعب سوريا المجاهد.
المطلوب في هذه المرحلة هو:
1- الوقف الفوري للمجازر ضد الشعب السوري.
2- القصاص من العائلة الحاكمة في سوريا ورءوس أجهزتها الدموية.
3- الإغاثة الإنسانية الفورية لضحايا هذه المجازر التي طال أمدها.
4- أن يقوم مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات الصارمة الفورية لوقف المجازر وإغاثة الضحايا.
5- اتخاذ موقف قوي رادع، يفرضه الإنصاف والعدل ونصرة المظلوم، ضد كلِّ مَن ساند نظام الأسد النصيري الإجرامي في مجازره ضد الشعب السوري المجاهد مثل الصين وروسيا وإيران وحزب الله في لبنان ومَن على شاكلتهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل