رفض حمادة نصار المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية بأسيوط ما يروّج له هذه الأيام بعمل مجلس الرئاسي المدني ونحن على أعتاب اختيار رئيس بعد أيام، وتساءل: أي نظام ديمقراطي هذا الذي يفرض فيه من حصل على 130 ألف صوت أوامره على من أخذ قرابة الـ6 ملايين صوت.
وانتقد خلال مؤتمر حاشد لدعم د. محمد مرسي دعت إليه رابطة شباب مركز أبنوب للتغيير مساء أمس من دعا لفكرة المجلس الرئاسي، مؤكدًا أن الأيام كشفت عمن هو الثوري ومن هو الذي يتظاهر بالثورية، داعيًا إلى التركيز خلف مرشح الثورة د. محمد مرسي.
وأكد د. عبد العزيز خلف عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أننا الآن بين خيارين بين الثورة وبين اللا ثورة وبين الدكتور محمد مرسي مرشح الثورة وبين أحمد شفيق أحد أركان النظام السابق، مؤكدًا ثقته في وعي الشعب المصري، متسائلاً: كيف نثق في رجل باع أكثر من 40 ألف متر لعلاء وجمال مبارك ليتقلد بعدها رتبة فريق.
وعن مدى قبوله لنتائج الانتخابات قال إن انتخابات لن تأتي بأحد فلول نظام قامت الثورة لإسقاطه إلا بالتزوير، متابعًا: لو نجح شفيق ستكون هناك ثورة؛ ليس اعتراضًا على نتيجة الانتخابات، بل اعتراضًا علي رجل قتل المتظاهرين وكان آخر رئيس وزراء للنظام السابق.
وأوضح أن الهجوم الحاد للمستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة لأن مجلس الشعب حجَّمه بعدما صدر قرار الحد الأقصى والأدنى للأجور.
وعقب أحمد عمران أحد قيادات حزب النور السلفي على محاكمة مبارك ونجليه ووزير داخليته و6 من مساعديه قائلاً إن المحاكمة أشعرت الشعب المصري بالذل والمهانة، مؤكدًا أن الجميع يعلم أن حجرات أمن الدولة والداخلية كانت مرتعًا لارتكاب أكبر عمليات القتل والتعذيب مطالبًا قضاة المحكمة وحكام الأرض من الخوف من عدالة السماء.
وقال محمود الضامر أحد قيادات الجماعة الإسلامية قال إن الثورة المصرية محفوظة بإذن الله؛ لأن الذي أقامها وحرسها هو الله سبحانه وتعالى والثورة ستبلغ غايتها، مشيرًا إلى أن الحكم الأخير وحد الصفوف وجمع الكلمة مرةً أخرى رغم ما يخطط له أذناب النظام لإطفاء الثورة يوم بعد يوم.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وطالب الضامر الأقباط بالتفكير جيدًا قبل التصويت لشفيق وأن يفكروا في مصلحة الوطن وألا ينفذوا الأوامر الكنسية، مشيرًا إلى أن الأقباط عانوا كثيرًا في عهد مبارك فيكيف يصوتون له.
وقال عبد الله صادق نصر عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة إن هناك هجومًا شرسًا على الإسلاميين وخاصةً الحرية والعدالة وكذلك على البرلمان من بعض الإعلاميين، مؤكدًا أن البرلمان قدم في 120 يومًا ما لم يقدمه برلمانات سابقة طيلة 30 عامًا.
وعدد صادق أهم الإنجازات التي قدمها البرلمان للشعب المصري؛ أهمها: مشروع الحد الأقصى والحد الأدنى وإلغاء المستشارين في الوزارات والذين كانوا يحصلون على 18 مليارًا سنويًّا والحوالات الصفراء التي كادت أن تضيع مع الزمن، بل مات أصحابها الحقيقيون وورثها أبناؤهم وبعد ذلك قالوا ماذا قدمنا.
