أكد الدكتور حلمي الجزار عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن الوقت قد حان أن تكون مصر ملكًا لأبنائها وأن توزع خيراتها بالعدل على أبنائها.

 

وأعرب- خلال كلمته بمؤتمر دعم د. محمد مرسي بساحة إسكان الشباب بالسادي من أكتوبر مساء أمس- عن يقينه أن الشعب المصري قادر على اختيار رئيسه وعزل فلول النظام المخلوع وإسقاطهم شعبيًّا.

 

وردًّا على سؤال لأحد الحاضرين حول تصريحات المستشار الزند الأخيرة أكد أن المستشار الزند أخطأ خطأً فادحًا حينما زجَّ بالقضاة في العملية السياسية، مشددًا على أنه لا يعدُّ متحدثًا باسم السلطة القضائية التي تعد أكبر من ذلك بكثير، وقد كان لشيخ القضاة المستشار حسام الغرياني كلام آخر غير كلام الزند، قائلاً: "الجميع يعرف من هو المستشار الزند".

 

كما تحدثت عزة الجرف عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة في كلمة حماسية أعجبت وألهبت حماس الحاضرين حول الشبهات المثارة من الإعلام المضلل حول قوانين سيئة السمعة ونسبتها للبرلمان، مثل مضاجعة الزوجة بعد وفاتها أو تزويج الرجل بأربع نساء غير زوجته وغيرها من الأكاذيب التي لا تستهدف الا تشويه صورة البرلمان.

 

وفي ردِّها على أكذوبة أن وصول د. مرسي للسلطة يعني حكم فضيلة المرشد العام قالت: انظروا للدكتور الكتاتني هل يقوم بمكالمة المرشد العام أثناء انعقاد الجلسات ليأخذ رأيه؟، طبعًا لا يحدث ولن يحدث؛ لأن تلك المناصب هي أمانة في أعناقنا للشعب كله وليست لفصيل واحد".

 

 جانب من الحضور

وأكدت أن الإعلام مهما قام بالتشويش فإن المصريين أوعى من ذلك كله، وكما عزلوا الفلول شعبيًّا في انتخابات البرلمان فانهم سيعزلون الفلول شعبيًّا أيضًا في انتخابات الرئاسة إن شاء الله.

 

ووجهت نداءً لجموع المصريين قائلةً: كونوا كالشجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء واخرجوا للتصويت في الانتخابات مع من تعرفون وكأن كل واحد منكم كالشجرة منتشرة الأغصان من كثرة عددكم لأنها هي الضمانة الوحيدة لعدم تزوير إرادة الناخبين.

 

وقال خالد الأزهري عضو مجلس الشعب إن المعركة ليست بين الإخوان وبين الحزب الوطني المنحل، بل هي بين شعب يريد استرداد كرامته وعزته وبين مستبدين فاسدين لا يريدون إلا الفساد لهذا الوطن لينتفع به حفنة قليلة ويموت ويجوع عموم الشعب المصري.

 

وأشار إلى أن د. مرسي هو المرشح الوحيد الذي تمَّ اعتقاله بسبب الثورة قبل جمعة الغضب؛ ما يؤكد أنه من أكثر الذين يريدون تحقيق أهداف هذه الثورة، بينما المرشح المنافس هو رئيس وزراء موقعة الجمل الدموية.

 

وتحدث الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة الأسبق عن أن مصر وهبها الله خيرات كثيرة وهي مرشحة؛ لأن تكون من أفضل 10 دول في العالم اقتصاديًّا إن أحسنت إدارتها، وأضاف قائلاً: "الحمد لله أن النظام السابق لم يعرف طريق هذه الخيرات والا كان قد سرقها".

 

كما تخلل المؤتمر كلمتان للدعاية الإسلامي الشيخ مصطفى البصراتي والشخ حسين عبد العال، كما تخلل المؤتمر بعض الأناشيد والفقرات الغنائية لألتراس نهضاوي وللمنشد محمد الحسيني والذي تفاعل معه الحاضرون بشكل متميز وفقرة شعرية.

 

وفي نهاية المؤتمر شكرت الحملة كلَّ المدعوين والحاضرين الذين سعدوا بهذا المؤتمر رغم استمراره بعد منتصف الليل.