كشفت هيئة الثورة السورية والجيش الحر عن وقوع مجزرة جديدة في ريف حماة، بمنطقة القبير قرب معرزاف، وصل عدد شهدائها إلى أكثر من 140 شخصًا.
وقال الناشطون إنه تم الهجوم على كل منازل القبير، وتمَّ قتل من فيها بالسكاكين، كما تم إحراق المنازل وبداخلها أطفال ونساء.
وأشار الناشطون إلى أن أربعة أشخاص فقط بقوا على قيد الحياة بعد المجزرة في القبير، مضيفًا أن جيش النظام اختطف عددًا من الشبان وجثث بعض الضحايا.
من جانبه قال المسئول الإعلامي في المجلس الوطني السوري محمد سرميني: "هناك حوالي 140 شهيدًا في قريتي القبير ومعزراف بعضهم قتلوا بالسكاكين، وبينهم 20 طفلاً و20 امرأة"، متهمًا قوات النظام السوري وشبيحته بارتكاب هذه المجزرة.
في الوقت نفسه قَالت لجان التنسيق المحليّة في سوريا: إن 42 شهيدًا بينهم نساء وأطفال ارتقوا أمس بنيران الجيش النظامي معظمهم في اللاذقيّة وإدلب ودير الزور، فيما تجدّد القصف على مدينة الحَفّة بريف اللاذقية بالطيران والمدفعيّة.
وارتقى في اللاذقية 9 شهداء بينهم عائلة كاملة، بالإضافة إلى نقيب وعريف منشقين، وفق الهيئة العامة للثورة السوريّة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظاميّة ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة عند مشارف مدينة الحفة وقرى بكاس وشيرقاق وبابنا والجنكيل والدفيل المجاورة التي تحاول القوات النظامية السوريّة السيطرة عليها، وكانت قوات النظام قصفت بعنف مدينة الحفة والجوار من مروحيات ومدافع الدبابات وراجمات الصواريخ بعد استقدام تعزيزات إليها.
وطالب المجلس الوطني السوري المعارض في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي فجرًا "المراقبين الدوليين بالتوجه حالاً إلى الحفة؛ لمنع حصول مجزرة جديدة يخشى السكان وقوعها في أي لحظة"، على حدِّ تعبيره.
في الوقت نفسه ذكرت شبكة "شام" أن المروحيات التابعة للجيش النظامي السوري استهدفت مشيعين في جنازة لعدد من القتلى الذين سقطوا في وقت سابق بصاروخ أصاب مسجدًا في مدينة الحفة باللاذقيّة، ووسط أنباء عن سقوط جرحى من المدنيين.
وقالت لجان التنسيق المحليّة: إن مدينة القصير في ريف حمص، والموحسن بدير الزور، تعرضتا لقصف مدفعي، ونفذت قوات الأمن حملة دهم واعتقالات في كلٍّ من الحارة والصنمين في محافظة درعا، وقصفت مدفعية جيش النظام مدينة أريحا بمحافظة إدلب.