أعلنت القبائل العربية تأييدها الكامل للدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر، وأخذ رؤساء القبائل يلقون الأشعار تعبيرًا عن تأييدهم لمرشح الثورة.

 

وقال الشيخ محمد عيد أحد شيوخ قبائل سيناء إن د. مرسي لم يطلب الرئاسة بل دُفِعَ إليها رغمًا عنه، مضيفًا: "كلنا مع الدكتور مرسي على قلب رجلٍ واحد".

 

وأشار إلى أنه لا عودةَ للنظام السابق الذي انتهك حقوقنا، مشددًا على أن عودة الحزب "الواطي" ورجاله مرةً أخرى أمر "مستحيل"، ولن تسمح القبائل العربية به.

 

وشدد على أنه لن ينتخب المصريون، وفي مقدمتهم القبائل العربية والبدو، أعضاء الحزب المنحل، قائلاً: "لن ننتخب مَن قامت الثورة ضده وعزلته من منصبه".

 

 

 جانب من الحضور في المؤتمر

وأضاف أن "الكيل قد طفح" من النظام السابق الذي كان في اعتقاده أن كل مَن يُصلي الفجر ويحافظ على صلاته يريد قلب نظام الحكم.

 

وأوضح أن د. مرسي هو رمز الثورة المصرية الذي يسعى إلى عودة الحقوق لأصحابها، مشيرًا إلى أنه لا مكانَ للظالمين في قيادة السفينة المصرية.

 

وأكد الدكتور دياب محمد عن قبيلة الترابيين بسيناء أن جميع القبائل تدعم وتزكي الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية.

 

وشدد على أن د. مرسي مرشح الثورة ومرشح المصريين جميعهم الذي سيعيد الكرامة والعزة للعرب وللمسلمين.

 

وأضاف أن مصر رمزٌ للعرب جميعًا؛ لذلك سيكون د. مرسي أمام مهمة صعبة؛ لأن صلاح مصر يعني قيادة العرب نحو التقدم والرقي.

 

وقال إن المرشح المنافس للدكتور مرسي ذو عقل متحجر، ولا يجيد التحدث باللغة العربية، ومصر أكبر من هذا.

 

وخاطب د. مرسي: "ستكون متحدثًا عن مليار ونصف المليار مسلم؛ لأنك ستكون رئيس أكبر دولة في العرب بل في العالم كله".