أكد د. محمد كمال الدين عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمون أن 5% من الشعب وهم المقربون من النظام البائد يتحكَّمون في مقدَّرات الدولة وحوَّلوا مصر إلى عزبة خاصة بهم.
وقال- خلال مؤتمر لدعم د. محمد مرسي تم بقرية بني حسين بأسيوط، مساء أمس- إن النظام البائد سجن واعتقل الإسلاميين والوطنيين وظلم المصريين من خلال الأمراض التي أصيب بها الشعب المصري من مياه النيل والقمح المسرطن والأطعمة المسرطنة وإصابة ما يقرب من 10% إلى 20% بالفشل الكلوي والفيروس الكبدي.
وأكد أن ثورة 25 يناير أسقطت رأس النظام، وبدأ النظام يعيد نفسه ويستنسخ نفسه مرةً أخرى بأركانه وهياكله وأشخاصه أيضًا في صورة مرشح الرئاسة أحمد شفيق، مشيرًا إلى أن حملة شفيق تعمل في خفاء؛ حيث تعقد أفراد جهاز أمن الدولة المنحل وبقايا فلول الحزب الوطني لقاءات خفية وتربيطات لدعم شفيق.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وقال: إن الرجل القروي البسيط صاحب الفطرة السليمة استطاع أن يفضح الإعلام الكاذب، وأضاف أن الإعلام لم يستطِع أن يشوِّه صور الإخوان؛ فنحن نعرف تمامًا من هم الإخوان، مؤكدًا أن هناك حربًا شرسةً من الإعلام لتشويه برلمان الثورة، وأن عكاشة يذكر كذبًا واستخفافًا بعقول المصريين البسطاء أن الدكتور مرسي دكتور طبيب وأن أمرأة فقيرة لم تستطع أن تكشف عنده؛ لأن كشفه غالٍ يتعدَّى ثلثمائه جنيه.
وقال إن جولة الإعادة بين د. محمد مرسي وشفيق هي جولة بين الحق والباطل ليتم التمايز بين أنصار الثورة وأعدائها وتظهر أصحاب المصالح الشخصية، مؤكدًا أنه يجب علينا ونحن نشم رائحة التزوير أن نحتشد إلى صناديق الاقتراع نحن وجميع أفراد العائلة.
وحذَّر الداعية الإسلامي محمد خلف يوسف من شراء الأصوات، وذكر أن من يبيع صوته كمن يبيع عرضه ودينه ووطنه؛ فهي كبيرة من الكبائر وجريمة سياسية ووطنية.
وقال إن د. محمد مرسي أصبح مرشح جميع الثوار وجميع الإسلاميين وجميع الوطنيين ومرشحًا لكل المصريين؛ فإما أن تكون ثورة وإما أن تكون لا ثورة، وإما أن يكون دينًا وإما أن يكون لا دين، مؤكدًا الشريعة الإسلامية لن تظلم أحدًا، ولا يوجد أحد يتضرر من الشريعة الإسلامية وذكر قول البابا شنودة في 86 قال: "إن الأقباط في ظل حكم الشريعة يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا".
وضرب أمثلة لعدل الشريعة الإسلامية؛ فقد أنزل الله عز وجل قرآنًا يبرئ يهوديًّا من السرقة وذكر أيضًا زواج المصطفى صلى الله عليه وسلم من السيدة ماريه القبطية وأسلمت في بيته صلى الله عليه وسلم.
