عقد الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية مؤتمرًا صحفيًّا ظهر اليوم بدأه بتوجيه التحية والتقدير لجميع أطياف الشعب المصري للثقة التي منحها له خلال الجولة الأولى لأول انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير المجيدة، متمنيًا أن يحوز ثقتهم في جولة الإعادة القادمة.

 

ووجَّه الدكتور مرسي حديثه إلى كلِّ المصريين، مؤكدًا أنه سيكون رئيسًا لكل أبناء الشعب، حريصًا على مصالحهم ومشاركتهم وداعمًا لتنمية الوطن وتحقيق العدالة الاجتماعية التي نادت بها ثورة 25 يناير.

 

وقال إنني أعلن أمام الشعب المصري مصدر السلطة وصاحب الحق الوحيد الذي يجب أن أتعهد له وأن ألتزم أمامه بما يلي:

أولاً: بناء مؤسسة للرئاسة بمجموعةٍ من الخبرات الوطنية تشمل نوابًا للرئيس، ومساعدين ومستشارين من مختلف القوى الوطنية، ومن مرشحي الرئاسة الوطنيين والثوريين، ومن الشباب والمرأة، ومن كل مكونات الجماعة الوطنية.

 

ثانيًا: تشكيل حكومة ائتلافية مُوسَّعة من القوى الوطنية المختلفة والكفاءات ورئيسها لن يكون بالضرورة من حزب الحرية والعدالة.

 

ثالثًا: العمل على سرعة الانتهاء من إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية على أن تكون ممثلةً لكل أطياف الجماعة الوطنية، والعمل على التسريع من الانتهاء من الدستور فور فوزي؛ وذلك دون التدخل في شئون البرلمان.

 

رابعًا: سأعمل على تحقيق الأمن والأمان والاستقرار وحماية كرامة المواطنين في الداخل والخارج.

 

خامسًا: أتعهد لأمهات الشهداء بإعادة محاكمة المتهمين بأدلة اتهامات جديدة وقوية.

 

سادسًا: ألتزم بما ورد في وثيقة الأزهر بأن تكون مصر دولة وطنية ديمقراطية دستورية حديثة، ووثيقة التحالف الديمقراطي من أجل مصر، وكذلك وثيقة الأزهر الثانية عن الحريات العامة.

 

سابعًا: سأعمل على رعاية الأمهات المعيلات والعمال والحرفيين وأصحاب المهن وسائقي الميكروباصات والتاكسيات والتوك توك.

 

ثامنًا: سألتزم بكل الحقوق الدستورية لكل المصريين، والحريات العامة والخاصة، وحقوق المواطنة.

 

تاسعًا: الأقباط سيكونون جزءًا من مؤسسة الرئاسة والحكومة.

 

عاشرًا: إسقاط ديون الفلاحين، وإعادة زراعة القطن طويل التيلة، وشراؤه من الفلاح بالسعر العالمي، وستعود مغازل القطن طويل التيلة للعمل.

 

حادي عشر: لن يُنتقص حق من حقوق القوات المسلحة ورجال الشرطة المادية والعينية في عهدي.

 

ثاني عشر: المرأة المصرية العاملة لها كل الحقوق مثل الرجال ولن يجبرها أحدٌ على فعل شيءٍ يدخل في نطاق حريتها الشخصية.

 

ثالث عشر: لا مساسَ بحرية الإعلام ولن يُقصف قلم أو يُمنع رأي أو تُغلق قناة أو صحيفة في عهدي، مع مراعاة القانون وميثاق شرف المهنة فيما بين الإعلاميين.

 

رابع عشر: سأعمل على مضاعفة الحد الأدنى لمعاش الضمان الاجتماعي ليصل إلى 300 جنيه، وكذلك إعادة النظر في الحدِّ الأدنى للمعاشات ليتناسب مع آخر دخلٍ كان يحصل عليه صاحب المعاش في وظيفته، والتطبيق الفعلي للحدِّ الأدنى للأجور ليكون 700 جنيه للمؤهلات المتوسطة، و840  جنيهًا للمؤهلات العليا.

 

خامس عشر: أرفض مد حالة الطوارئ، ولا حاجةَ لنا لمدها بعد ذلك على الإطلاق.

 

سادس عشر: أؤكد حرية التظاهر السلمي وحق الاعتصام وحماية المتظاهرين والمعتصمين بما لا يضر بمصالح الوطن ودون تعطيلٍ للإنتاج أو الاعتداء على الملكيات الخاصة والعامة.

 

سابع عشر: مضاعفة الحد الأدنى في شغل الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة من 5% إلى 10%.

 

وأكد د. مرسي أن ما يقوله هو التزامٌ منه تجاه الشعب وليس مجرَّد تطمين.

 

ووجَّه الدكتور محمد مرسي في ختام المؤتمر التحيةَ إلى كل طوائف الشعب المصري، ووعد ببذل كل الجهد من أجل أن تكون مؤسسة الرئاسة حاضنة لكل المصريين وغير متحيزة لأي فصيل .

 

شاهد المؤتمر الصحفي (فيديو)