الحمد لله والصلاة والسلام على سيد القادة وقدوة المؤمنين، وعلى من سار على هداه إلى يوم الدين وبعد..

إنها مرحلة شديدة الخطر والحرج، تلك التي تمر بها مصرنا وأمتنا في هذه الأيام، ولا يخفى على أحد أنها تشبه أشد المراحل الحرجة التي مرت بها مصر والأمة في تاريخها، مثل مرحلة الاستعمار الصليبي الذي خرج وتطهرت منه البلاد على يد صلاح الدين في "حطين"، ومثل مرحلة التتار والتي دُحرفيها العدو على يد قطز في "عين جالوت".

 

وها هو التاريخ يُعيد نفسه؛ حيث تكالبت علينا قوى الظلم والفساد والاستعمار الشامل والعملاء في الداخل والخارج لمحو هوية الأمة وتدمير مصر، وإنهاء الصوت الإسلامي والحضارة الإسلامية والنهضة الوطنية لبلدنا الحبيب وأمتنا العزيزة (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) (الصف).

 

وباستقراء التاريخ تبيَّن أنه لم يقف لمثل هذه الأزمة، ولم تتطهر البلاد من الفساد والمفسدين، ولم يحمل لواء حفظ الكرامة ويصون مقدَّرات الأمة والبلد ولم تنكشف الغمة وتنهزم فلول الأعداء إلا على أيدي الرجال الصادقين المخلصين في وطنيتهم، وولائهم لبلدهم وأمتهم، المستعدين للتضحية بكل غال ورخيص في سبيل تحرير أوطانهم واسترداد كرامة شعبهم وحفظ مستقبله وسيادته على العالمين، كما علمنا من شأن صلاح الدين وقطز وحسن البنا، وأمثالهم، وشأن صدقهم ورجولتهم وتضحيتهم، حتى حُفظت بهم البلاد والعباد، وتخلَّصت من وطأة الاستعباد، وصدق الله إذ يقول: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) (الأحزاب).

 

وها نحن نمر بمرحلة لا يجدي فيها إلا الرجال وصدق الولاء، والإخلاص، والتجرد لصالح مصلحة البلاد والعباد والمصالح العليا للأمة؛ فينبغي في ظل هذه الأزمة الحرجة عدم التفرق والتشرذم والتناحر والشخصانية، والنظر إلى المصالح الشخصية أو الجزئية أو الفئوية، ولا مجال للعاطفة والنظرة القصيرة السطحية واتباع الفاسقين أو الهوى، وإنما يجب تحكيم العلم والشرع والعقل فى ضوء فقه الواقع والأولويات وفي ضوء فقه الأزمة والتحديات التي تكاد تأتي على الأخضر واليابس من بلدنا وأمتنا، فأفيقوا أيها الكرماء الأحرار، يا أهل الرجولة والصدق والتجرد، فاللحظة فارقة والمرحلة فاصلة، فاجعلوها لله للأمة للوطن.

 

ومن هذا المنطلق أسوق إليكم أسباب اختيار د. محمد مرسي رئيسًا لمصر:

أولاً: لأنه رغم كفاءته لم يرشح نفسه ولم يستشرف للمسئولية أو يزكي نفسه: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى (32)﴾ (النجم) قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّا لا نُوَلِّي أَمْرَنَا هَذَا مَنْ طَلَبَهُ" (الحديث).

 

ثانيًا: لأن أمر اختياره تمَّ عن شورى من أهل الحل والعقد (مجلس شورى جماعة الإخوان) ثم (الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح) وهي تضمُّ أكثر من مائة عالم وداعية ومتخصص من خيرة العلماء وأهل الذكر في مصر، على رأسها الشيخ محمد حسان وأ. د. محمد عبد المقصود والشيخ محمد حسين يعقوب ويرأسها فضيلة الشيخ أ. د. علي السالوس.

 

ثم يتتابع تأييده والتوافق عليه من القوى الإسلامية والوطنية في مصر، وهم إذ يرشحون ويختارون فعن معرفة وعلم ومعايشة للرجل وتاريخه وكفاءته ونُصب أعينهم، وفي عقولهم وقلوبهم تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ يقول: "من استعمل رجلاً على عصابة من المؤمنين وفيهم من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين" (رواه أحمد).

 

ثالثا: لأن معه مشروعًا حضاريًّا نهضويًّا سهر عليه وأعده أكثر من 1000 خبير ومتخصص في كل المجالات و16 لجنة استشارية متخصصة بعد زيارة أكثر من 50 دولة وجُمعت فيه خلاصة حوالي 25 تجربة تنموية دولية رائدة وضمّ أكثر من 12 ملفًّا نهضويًّا ومشروعًا واقعيًّا ممكن التنفيذ للنهوض بمصر ووضعها في مصاف الدول الصناعية المتقدمة.

 

رابعًا: لأن وراءه جماعة مؤسسية وحزب أغلبية وثورة تحررية وأغلبية شعبية كلهم يتبنَّى هذا المشروع ويدافع عنه ويضحي في سبيل إنجاحه ويمده بكل ما يحتاج من دعم لينهض بمصر والأمة، وإن انحرف ولو شيئًا قليلاً فسوف يكون الجميع له بالمرصاد والتقويم والإصلاح دون محاباة ولا رجعة للوراء.

 

خامسًا: قدرته وكفاءته وتقواه.. فهو: العالم الدكتور المهندس محمد مرسي:

1- أستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق, وعمل مدرسًا مساعدًا بجامعة جنوب كاليفورنيا ثم أستاذًا مساعدًا في جامعة نورث ردج في الولايات المتحدة.

2- رئيس حزب الحرية والعدالة أكبر حزب سياسي في مصر.                                                                 

 3- اختير عضوًا المؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية.

4- تم اختياره عالميًّا كأفضل برلماني من خلال أدائه البرلماني  2000: 2005.

5- شغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان  2000 - 2005 .

6- شغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان  2000 - 2005 .

7- عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني وعضو بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية.

8- قدم أكثر من 50 بحثًا ضمن مشروع تصميم محرك مكوك فضاء لوكالة ناسا الأمريكية.

 

سادسا: لأنه رجل تقف وراءه أغلبية في مجلس الشعب والشورى, والأغلبية الشعبية من الجمهور التي اختارت الشعب والشورى، وذلك يساعده كرئيس على الانسجام والتعاون مع الجهة التشريعية والجهة التنفيذية ومؤسسات الدولة؛ مما يحقق أكبر قدرة على الإنجاز والأداء فى مشروع نهضة مصر ونجاح الثورة، بدلاً من التنازع والتصادم والتخوين وفقدان الثقة التي نعاني منها وتعطل مسيرة الثورة.

 

سابعًا: لأن له تاريخًا مع جماعة لها تاريخ مُجرّب في العطاء والبذل في كل المجالات، وعلى رأسها المجال السياسي وإدارة المؤسسات على مدار أكثر من 80 عامًا من الجهاد والتضحية والثبات والصدق في الولاء والتميز في الأداء كان سببًا في النمو والانتشار بين كل شرائح الشعب ونخب الصفوة والمؤسسات وأكثر من 80 دولة في العالم تشهد له وللجماعة التي نشأ فيها وتتلمذ على أيدي خبرائها وعلمائها؛ فمن الأولى بالاختيار في مثل هذه الأزمة والمرحلة الفارقة؟

 

ثامنًا: لأن البديل مرفوض؛ لأنه اختيار لنظام مبارك العسكري الديكتاتوري الاستبدادي القهري العميل، وذلك يعني أني أختار- وبكل حرية- لوطني ولديني ولأمتي ولمستقبلي ومستقبل أولادي، وأقدم للوقوف أمام رب العالمين الآتي:

1-إعادة قانون الطوارئ 2- براءة مبارك وأعوانه 3- إعادة السيطرة الكاملة لأمريكا و"إسرائيل" وأعداء الأمة على الشعب المصرى ومقدرات الوطن  4- إعادة التمكين للفساد والمفسدين والعملاء 5- إعادة ضخ الغاز لـ"إسرائيل" بدون ثمن (وتتحرق مصر) 6- الخروج الآمن لمن نهبوا الاموال وأراقوا الدماء وهتكوا الأعراض وخانوا البلاد (ولا عزاء لشهداء الثورة) 7- استكمال مسيرة الخصخصة لصالح العملاء 8- إعادة فتح السجون والمعتقلات لأهل الثورة والوطنية والدين 9- كبت الحريات وضياع حقوق الإنسان وغياب العدالة والمساواة ومزيد من الرشوة والمحسوبية.

 

10- اختيار أحمد شفيق أكبر رموز النظام السابق خيانة للملايين التي قامت بالثورة المباركة التي شهد لها العالم كله، وكان هدفها الأساسي إسقاط نظام مبارك ورموزه وأعوانه وسياساتهم وإحلال الصالحين المصلحين والحرية والعدالة والشريعة السامية، ولأن أحمد شفيق قال عن الثورة (للأسف الثورة نجحت- مش ثورة طبعًا) قال: (مثلي الأعلى مبارك)

 

- قال عنه نتنياهو فوز شفيق يعني استعادة الشراكة الإستراتيجية بين "إسرائيل" ومصر.

 

- موقعة الجمل كانت برعايته كرئيس وزراء لنظام مبارك حينها.

 

- قال عنه كمال الشاذلي في مذكراته: "إن شفيق يتم إعداده لتولي الرئاسة في حال فشل توريث جمال مبارك).

 

- هو من سمح بتهريب أموال مبارك للخارج أثناء رئاسته للوزراء.

 

11- مضاعفة ما أنتجه النظام السابق من:

-الفقر (48 مليونًا تحت خط الفقر)  

- المرض (3 ملايين بالسرطان و6 ملايين بالفشل الكلوي.. إلخ)

-البطالة (8 ملايين عاطل).

-الديون (200 مليار جنيه عجز الموازنة- 180 مليون جنيه عجز ميزانية تجارية).

-النهب (34 ترليون جنيه سرقة ونهب لخارج البلاد)  -250 ألف معتقل ظلمًا دون تهمة، فضلاً عن المحاكمات العسكرية وأمن دولة طوارئ للمدنيين دون تهم إلا مقاومة الظلم والظالمين.

 

فالعدول عن مرسي (اختيار الشعب والثورة والعلماء والتغيير والنهضة) واختيار شفيق إما لقلة العلم أو تغلب الهوى والمصلحة الشخصية أو العداء للأمة والمشروع الإسلامي من أصله أو بيع كرامتي ومبادئي وبلدي بثمن بخس دراهم معدودة، تحت دعاوى زائفة أو لا تقوم لها حجة، وخاصةً ونحن نتحدث عن أمر جلل، وهو أمر نهضة دولة وأمة وفي ظل أزمة خطيرة، كما أن اختياري هو شهادة وأمانة سأُحاسب على كل ما يترتب عليها أمام الله.. يقول الله عز وجل: ﴿وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283﴾ (البقرة) ويقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال: 27)، ويقول تعالى: (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) ويقول تعالى شأنه: (ستُكتب شهادتهم ويُسألون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ولي من أمر المسلمين شيئًا، فأمّر عليهم أحدًا محاباةً فعليه لعنة الله" (رواه الحاكم وأحمد)، وقال صلى الله عليه وسلم: "من استعمل رجلاً على عصابة من المؤمنين، وفيهم من هو أرضى لله منه؛ فقد خان الله ورسوله والمؤمنين" (رواه أحمد).

 

الواجب:

1- أن يجتهد كل المصريين في حشد الأصوات لتأييد الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية مستغلاًّ في ذلك كل إمكاناته من وقت وجهد ومنافذ إعلامية ودوائر احتكاك وتعامل ليقيم الحجة ويبلغ الرسالة ويؤدي الأمانة ويقنع الناس بهذا المرشح ليبني مصر وينهض بالأمة ويسترد كرامتها ومستقبلها ويربح الجنة.

 

2- الاجتهاد في الدعاء واللجوء إلى الله بأن يولي علينا خيارنا ومن يصلح به الدنيا والدين.

 

3- توعية الناس في حدود ما أعلم ولمن أعرف بخطورة المؤامرة والأزمة والتحديات التي تواجه ثورتنا ومصرنا وأمتنا.

 

4- المشاركة في كل الفعاليات التي تناصر الثورة وتؤيد الدكتور المرسي رئيسًا مصر.

 

5- فضح الإعلام الفاسد المجرم الذي يشعل الفتنة ويفرق ولا يجمع ويزيف الحقائق لصالح النظام السابق الفاسد ليفشل إنجازات الثورة.

 

6-الكف عن الحكم على الناس والجماعات والأعمال بغير علم وبينة ولا يعتمد في ذلك على ما يسمعه من الإعلام المجرم المعادي لمصر وثورتها لصالح الفلول وأعداء الأمة.

 

7-تصوير ونشر الورقة التالية على كل من حولك للتعريف بالدكتور المرسي ومشروعه.. بين الأصالة والمعاصرة، المبادئ والقيم ، العلم والعمل، الحقوق والواجبات، الواقع والطموحات.

 

تقدمت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة للمجتمع المصري بـ"مشروع النهضة" وهو ليس مشروع فرد ولا مرشح، لكنه مشروع مؤسسة وجماعة وحزب وشعب، شارك فيه حوالي 1000 خبير في مختلف التخصصات، وساهمت فيه 16 لجنة استشارية متخصصة، وتم زيارة أكثر من 50 دولة، وجمعت فيه 25 تجربة تنموية رائدة، وضمَّ أكثر من 12 ملفًّا نهضويًّا ومشروعًا واقعيًّا ممكن التنفيذ يتوافق بدرجة كبيرة مع الموارد والإمكانات المتاحة لدينا كمصريين بما نملك من وفرة الفرص المادية والبشرية، المعنوية والقيمية، الجغرافية والتاريخية، ويبقى الرهان على حسن إدارة هذه الموارد، وهو نقطة انطلاق مشروع النهضة.

 

محاور مشروع النهضة

وهو يحوي 6 مجالات أساسية و13 ملفًّا خاصًّا وهم كالتالي:

النظام السياسي: "هيكلة مؤسسات الدولة- إصلاح القوانين والتشريعات- منظومة محاربة الفساد- الرقابة الشعبية- الحكومة الائتلافية- المشاركة السياسية للشباب والمرأة".

 

التحول للاقتصاد التنموي: "اقتصاد إنتاجي لا استهلاكي-  هيكلة استثمار موارد الدولة- المشروعات الصغيرة والمتناهية في الصغر- التمويل الإسلامي- هيكلة الدعم الحكومي- المشروعات القومية العملاقة"؛ مما يضمن مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي في خمس سنوات بمتوسط معدل نمو سنوي بين 6.5%: 7% ضعف المعدل العالمي.

 

التمكين المجتمعي: "استقلال ودعم القطاع الأهلي- الحريات وحقوق الإنسان- مشروع مراكز التوظيف- برنامج التملك السكني- الزكاة والأوقاف- التخطيط العمراني"- التنمية البشرية: "هيكلة مسارات التعليم- تطوير التعليم المهني والحرفي- من إعلام الدولة لإعلام المجتمع- برنامج الثقافة والفن والإبداع- برامج الوعي الثقافي والأخلاقي- التأمين والرعاية الصحية- رعاية كبار السن".

 

المنظومة الأمنية: "معايير الأمن والأمان- تطوير العقيدة الأمنية- هيكلة الداخلية- رفع كفاءة الجيش".

 

الريادة الخارجية: "استعادة مكان ومكانة مصر الإقليمية والدولية- العمق العربي والإسلامي- المصالح الإقليمية- المصريون في الخارج- العمق الإفريقي- الملف الفلسطيني".

 

الملفات الخاصة: "الدور الريادي لمؤسسة الأزهر- الدور الاجتماعي والثقافي للكنيسة المصرية- تفعيل دور ومشاركة المرأة- البدو والنوبة- حماية البيئة الطبيعية-  ثورة البحث العلمي- معالجة الاقتصاد الموازي- استقلال القضاء- تطوير السياحة.

 

من الطبيعي أن يكون التنفيذ مرحليًّا؛ العاجل: لا يزيد عن 100 يوم يعيد الاستقرار الأمني وهيبة الدولة وإنهاء المشكلات المعيشية الأساسية ورد المظالم والحقوق العاجلة، والمتوسط: لا يتجاوز 24 شهرًا؛ لاستكمال التحول الديمقراطي والنظام السياسي وتثبيت البنية التحتية للمشروعات الإستراتيجية التالية، خاصةً مجال التعليم والصحة والبحث العلمي، والإستراتيجي: يحتاج خطة عشرية لاستكمال المشروعات العملاقة لمشروع النهضة.. مشروع الأمة.

 

خلاصة الطرح:

المشروع يمثل إطارًا عامًّا يحتاج للمزيد من الوقت والجهد والتفصيل والترتيب والمشاركة المجتمعية؛ لأنه مشروع أمة لا مشروع شخص ولا جماعة، هذا هو الجديد والمنشود من ثقافة ثورة 25 يناير، ثقافة الوحدة ولمّ الشمل وحسن إدارة الموارد، وثقافة العمل والتعايش المشترك.

 

دعوة  للحشد الجماهيري للتصويت للدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر- إن شاء الله السبت 16/6/2012

 

. صوتك كرامتك.. أمانة وشهادة.. تبني مصر وتنهض بالأمة وتربح الجنة..

 

نهضة مصرية.. مرجعية إسلامية.

-----------

* نائب مسئول الإخوان بسوهاج.