أكد عدد من أهالي شهداء ثورة الخامس والعشرين من يناير عن رفضهم دعوات مقاطعة جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، معلنين أن ما يسمى "ائتلاف أسر الشهداء والمصابين" لا يمثلهم ولم يتواصل معهم أحد منه قبل الحديث باسم أسر الشهداء عن المقاطعة.
وقال عبده مجدي شقيق الشهيد أمير مجدي إنه يرفض وجميع أفراد أسرة الشهيد وأقاربه فكرة المقاطعة وأنهم سيشاركون في الانتخابات انتصارًا لدماء أبنائهم.
وأشار إلى أنه صوت في الجولة الأولى للدكتور محمد مرسي لقناعته أنه من سيعيد حق أخيه وجميع شهداء الثورة، مؤكدًا أنه سيستمر في دعمه في جولة الإعادة، متسائلاً "يعني معقول اللي قتلهم هو اللي يجيب حقهم؟".
وأضاف "اللي اسمه ائتلاف أسر الشهداء ما لناش علاقة بيه، ولا يمثلنا ومش من حقهم يتكلموا باسمنا، ما حدش شافهم ولا يعرفهم".
كما أكد جابر عبد العاطي شقيق الشهيد أحمد عبد العاطي، أن فكرة المقاطعة غير مطروحة أصلاً حتى لا يضيع دم الشهداء هدرًا ويعود النظام الذي قامت الثورة واستشهد الشهداء لإزالته.
وأضاف أن وصول شفيق للسلطة- لا قدر الله- يعني أن الثورة انتهت وكأن الشعب لم يقم بثورة في الأساس، داعيًا للتصويت للتغيير، وضد النظام المخلوع.
ورفض علي أحمد يوسف والد الشهيد خالد علي محاولة البعض استخدام أسماء أسر الشهداء لإيصال رسائل سياسية خاصة، مؤكدًا أن أسر الشهداء والمصابين يستطيعون التعبير عن رأيهم ومواقفهم بأنفسهم.
وأشار إلى أنه لا يعرف شيئًا عما يسمى بائتلاف أسر الشهداء والمصابين، وأنه كان في اجتماع أمس مع مصابي وأسر شهداء دمياط ولم يطرح أحد مقاطعة الانتخابات لأنها ليس لها أي هدف.
وأكد أن ما يطلبه أسر الشهداء هو القصاص العادل من القتلة وأن تتحقق المطالب التي مات من أجلها أبناؤهم.
من جانبها أكدت الحاجة فايزة والدة الشهيد مصطفى الصاوي أنها بدأت في المشاركة الانتخابية بعد الثورة، ولم تتوقف عنها لاستكمال أهداف الثورة التي مات من أجلها ابنها الشهيد.
وأضافت أنها تواصلت مع عدد كبير من أسر الشهداء ويجمع غالبيتهم على المشاركة في جولة الإعادة، داعية جموع الشعب المصري للمشاركة والانتصار لدماء الشهداء.
وأشارت إلى أن جولة الإعادة الآن بين رجل محترم يتعهد بالقصاص من القتلة وآخر من الذين شاركوا في قتل أولادنا، وأضافت قائلة "ولادنا ماتوا مش لازم دمهم يروح هدر، لازم نحقق اللي ماتوا علشانه".
ونفت أن تكون تلقت أي اتصال من ائتلاف أسر وشهداء الثورة الذي دعا لمقاطعة الانتخابات أو أن يكون الائتلاف ممثلاً بالفعل عن أسر الشهداء.