عقدت الأخوات المسلمات بالتنسيق مع أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بسوهاج ندوةً بنادي نقابة المعلمين بسوهاج للاستعداد لجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية لدعم مرشح الثورة د. محمد مرسي ضد مرشح الفلول؛ وذلك لمناقشة وتقييم الجولة الأولى، ووضع خطة العمل للجولة الثانية.

 

شهد الندوة د. عبد السميع عطا الله عضو هيئة مكتب الحزب بسوهاج وطه حسين أمين الشباب بالحزب، ود. ألفت مصطفى أمينة المرأة بالحزب، وأحمد مرسي مسئول الأخوات بشعبة الزهراء.

 

وفي البداية شكر أحمد مرسي الأخوات وعضوات الحزب على المجهود الكبير الذي بذلوه خلال المرحلة الأولى، والذي كان له الأثر الكبير في المشاركة الكبيرة للسيدات بسوهاج، والتي أسفرت عن حصول مرشحنا على المركز الأول بسوهاج.

 

وأوصى د. عبد السميع عطا الله الحضور بالتصدي للإشاعات والشبهات التي من المتوقع أن تزداد خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية ضد الجماعة والحزب  ومرشحهما، وقد رأينا استطلاعات الرأي قبل ساعات من العملية الانتخابية، والتي كانت تبث حالةً من الإحباط لمؤيدي مرشحنا.

 

وثمن طه حسين الجهد الكبير الذي بذلته الأخوات المسلمات وعضوات الحرية والعدالة خلال الجولة الأولى، وأوصي ببذل مزيدٍ من الجهد خلال الفترة المقبلة، وتطرق إلى ضرورة وضع خطة للعمل للتحرك خلال الفترة القادمة.

 

وأوصى بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني المهتمة بشئون المرأة لحثِّ الجميع على الخروج في جولة الإعادة؛ حيث تصل نسبة السيدات بالجداول الانتخابية بسوهاج قرابة 45.5%؛ أي تقترب من نسبة الرجال المقيدين، ولذا لا بد من تذليل أية عوائق أمام خروج المرأة السوهاجية، وهي التي عانت الإهمال في ظلِّ النظام السابق.