أكد ائتلاف القوى الإسلامية دعمه الكامل للدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، داعيًا القوى الوطنية والثورية إلى دعمه؛ لتكون خطوة في اتجاه تحقيق العدل، والخير للمصريين، وإشاعة الأمن والأمان.
وأشار الائتلاف في بيان وصل "إخوان أون لاين" إلى أن ثورة المصريين قامت ضد منظومة حكم فاسدة، ولا تهدف هذه الثورة إلى إزالة فرد واستبداله بأحد أركان دولته البائدة، ولا يصلح في مصر الجديدة أن يحكم من تلوثت يده بدماء المصريين، وامتلأت أرصدته بأموالهم.
وطالب الائتلاف د. مرسي وحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمون بالتحلِّي بروح التوافق الوطني والتسامي فوق كل الخلافات، ومدّ جسور التواصل مع كل القوى الإسلامية والوطنية، وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية.
وأضاف أن السلبية اليوم خيانة لهذا البلد الذي يتوق أهله إلى التقدم والازدهار، ويبحث شعبه عن الصلاح ويحارب الفساد، وقد أفتى الأزهر الشريف بحرمة الامتناع عن التصويت، وحرمة مقاطعة التصويت في هذه الانتخابات الرئاسية، كما أفتى بحرمة بيع وشراء الصوت الانتخابي.
كما طالب بأن تكون أيام الانتخابات إجازة رسمية حتى يتمكن كل مغترب من السفر من العودة إلى مقره الانتخابي للإدلاء بصوته، وكذلك طلاب الجامعات والمدارس.
وذكَّر البيان المسيحيين الشرفاء بوحدة أهداف ثورة المصريين، وبعمق الروابط بينهم وبين المسلمين، وأن التصويت للمرشح الإسلامي لن يسلب أهل الكتاب حقًّا مشروعًا لهم أو يصادر حريتهم في الاحتكام إلى شرائع مللهم.
وقَّع على البيان: "جماعة الإخوان المسلمين، الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، الجماعة الإسلامية، والجمعية الشرعية، ومجلس أمناء الثورة، حزب الحرية والعدالة، وحزب الأصالة، وحزب البناء والتنمية، وحزب الإصلاح".
