دعا مصطفى آدم أحد مصابي ثورة 25 يناير في البحيرة القوى الليبرالية وغيرها من القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والخروج لانتخاب د. مرسي في جولة الإعادة وترك السلبية، مؤكدًا أن أنصاف الثورات أكفان الشعوب.
وقال لـ(إخوان أون لاين): أراد الله عز وجل أن تكون المعركة في جولة الإعادة؛ إما حق أو باطل.. إما العودة إلى نظام الحزب الوطني أو إنقاذ الثورة وانتخاب د. مرسي"، مشيرًا إلى أن بعض القوى الليبرالية والعلمانية لا تريد الإخوان حتى لو وصل الأمر إلى وصول شفيق إلى مقعد الرئاسة.
وأكد أن المقاطعة تصبُّ في صالح شفيق؛ لأنه سيحشد أنصاره وأعوان الحزب الوطني المنحل، مشيرًا إلى أن شفيق يحاول خداع الناس بحديثه الجديد، مؤكدًا أن شفيق سيكون عصره أسوأ من عصر مبارك.
وأوضح أنه لا يمكن المقارنة أو المساواة بين الإخوان وشفيق، فشفيق مشترك في قتل الثوار وإصابتهم حتى ولو كان بالصمت، أما الإخوان فقدموا تضحيات منذ 80 عامًا وقتل منهم أعداد كبيرة وسجنوا وصودرت أموال الكثيرين منهم، فلا يمكن أن نساوي بين المظلوم والظالم.