أعلن المستشار فؤاد راشد رئيس محكمة استئناف القاهرة المعار بالخارج وأحد قيادات تيار الاستقلال القضائي في مصر دعمه للدكتور محمد مرسي المرشح للرئاسة في جولة الإعادة في مواجهة أحمد شفيق مرشح إعادة النظام السابق.
وقال في تدوينة على صفحته الرسمية على "فيس بوك": "ضد شفيق ومع مرسي بلا ذرة تردُّد وبلا قيد ولا شرط.. لست مترددًا، ولكن هناك من هم متردِّدون ولا بد من أخذ ذلك بعين الاعتبار, وإلا فنحن جميعًا مندفعون إلى الهاوية.. ألا هل بلغت؟! اللهم فاشهد".
وأضاف المستشار راشد الذي كان قد أعلن دعمه في الجولة الأولى للمرشح حمدين صباحي أنه على كل القوى الوطنية أن ترتفع لمستوى الخطر الماحق بالجميع, وعلى الإخوان أن يسلِّموا بأنهم بدون فصائل القوى الأخرى غير الإخوان معرَّضون لهزيمة من قوى الثورة المضادة, وعلى الإخوان أن يتبنَّوا خطابًا تصالحيًّا، وأول سطر فيه الإقرار علنًا بأخطائهم في حق الميدان والثوار وفي تشكيل الجمعية التأسيسية بروح (التكويش)، بحسب ما قال.
وتابع: بالنسبة لي موقفي محسوم أنا ضد الفلول ومرشح الفلول وبلا قيد ولا شرط, لكني أتكلم مع الكثيرين وهم يقولون ما قلته للتو عن أداء الإخوان وأنا أسلِّم بصحة ما قالوا عن أخطاء الإخوان.. لا بد من طمأنة كل القوى وإلا فالخطر الماحق آت.. وصديقك من صدقك لا من صدَّقك".
وأضاف: كان وجه اعتراضي على شفيق أنه جزء من نظام مبارك, وكنت أحمل تجاهه مشاعر سلبية لكنها هادئة، إلى أن ظهر في برنامج مع هالة سرحان وراح يهدد ويتوعد ويتكلم بعنجهية وجبروت ويرعد ويبرق, في اليوم التالي قلت لصديقي المستشار أحمد صابر إن شفيق عدو نفسه ونقلت له ما دار منه, فقال لي كلامًا بليغًا موجعًا, قال: إن شفيق يخاطب خنوع الخانعين وأرواح العبيد المستذلين ومن لا يتصورون الحياة بغير كف تهوي على الرقاب وسوط تجلد به الظهور.. وأظن- وبعض الظن ليس إثمًا- أن من صوَّتوا لشفيق, منهم أصحاب المصالح، ومنهم المغرر بهم، والمخدوعون في استعراض عضلاته عن عودة الأمن السريع وغيره، ومنهم الفلول، ومنهم- والله أعلم- الأذلاء العبيد ومن لا تعنيهم قضية الكرامة الإنسانية ولا قضايا نازفة كالقصاص لدم الشهداء, وشفيق لا يخفي عداءه للثورة ويقول إن مثله الأعلى مبارك.. معًا يد واحدة لإسقاط مرشح الثورة المضادة.