دعا مجلس أمناء الثورة كل القوى الثورية والوطنية إلى الوقوف صفًّا واحدًا خلف المرشح الرئاسي د. محمد مرسي وتجاوز الخلافات الفكرية والسياسية مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن أي خلاف من أي نوع مع المرشح الإسلامي لا يرقى بأي حال من الأحوال إلى تعريض مكاسب الثورة المصرية للخطر.
وقال في بيان له: "يرى مجلس أمناء الثورة أنه لا سبيل للخلافات الأيديولوجية في مثل هذه اللحظات التاريخية الفارقة في مستقبل الوطن، وأن نجاح الثورة وأهدافها بات هو الهدف الأول والوحيد في هذه المعركة للعبور بالبلاد إلى برِّ الأمان، داعين القوى الثورية وجماعة الإخوان المسلمين إلى تحمُّل مسئولياتهم المصيرية في هذه اللحظة الفارقة".
وتابع: "يدعو المجلس جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة إلى تقدير الموقف السياسي بدقَّة، وطمأنة القوى الثورية والسياسية بشكل عملي وعدم الانفراد بالسلطة وتقديم مشروع أو خريطة للحياة السياسية في المرحلة القادمة، وتطمين الأقباط على حقوقهم الدستورية، مع تقديم تنازلات بشأن الخلافات السياسية الرئيسية المطروحة على الساحة، ومنها تشكيل وعمل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور".