تزايدت أعداد الناخبين مع قرب انتهاء عملية التصويت بعد حالة هدوء سادت معظم اللجان أثناء الظهيرة في لجان العمرانية بالجيزة.
وشهدت معظم ساعات النهار قلة في أعداد الناخبين مقارنة بطوابير الأمس التي امتدد لمسافات طويلة، فيما أكد الناخبون أنهم في حالة فرح لمشاركتهم في هذا العرس الديمقراطي الذي يختارون فيه رئيس مصر الثورة.
وقال عبد الناصر حافظ- موظف- لـ(إخوان أون لاين): إن مصر على أعتاب نقلة نوعية بعد الحالة الراقية التي خرج فيها الشعب المصري ولأول مرة ليختار رئيسه بحرية ودون علم مسبق بمن سيكون الرئيس القادم، والذي لم يعلم من هو إلا بإعلان النتيجة النهائية.
وأضاف أن المصريين أثبتوا خلال ثورتهم أنهم قادرون على صنع مصيرهم بعدما طالبوا بإسقاط النظام الفاسد، كما أثبتوا أنهم على قدر من الوعي والمسئولية، وخروجهم إلى صناديق الاقتراع ليختاروا من بين عدة مرشحين رئيسًا للبلاد يقودها للنمو والازدهار والريادة.
ومع الساعات الأخيرة من التصويت وقرب انتهاء العملية الانتخابية، تزايدت أعداد الناخبين المتواجدين أمام مقار اللجان الانتخابية بجنوب الجيزة، ولوحظ ارتفاع واضح في معدلات المشاركة النسائية.
وتواجدت عشرات الناخبات أمام مدرسة الصف الابتدائية، وكذلك اصطفت العديد من الناخبات في طابور انتخابي امتد لعشرات الأمتار أمام لجنة الكداية الثانوية، ولجنة مدرسة أبو بكر الصديق.