قال ائتلاف "مراقبون حماية الثورة": إن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية استجابت لشكوى الائتلاف وتراجعت عن قرارها وسمحت للقضاة بتسليم المناديب نسخة من محاضر الفرز والتصويت.
وأضاف أن معلومات وصلته تفيد تراجع اللجنة عن هذا القرار، وإبلاغ رؤساء اللجان الفرعية بإعطاء مندوبي المرشحين نسخة من محاضر الفرز.
وكان الائتلاف قد حذَّر الأمس واليوم من أن عدم تسليم المناديب نسخة من محاضر الفرز، يعكس نية مبيتة للتلاعب في نتائج العملية الانتخابية، ويفتح الباب واسعًا للطعن في النتائج، ويفقد الجماهير الثقة في حياد اللجنة العليا للانتخابات.
وأشار الائتلاف إلى أن الإصرار على هذه القرارات من شأنها أن تضر بسير العملية الانتخابية، ويعيدنا لأجواء الانتخابات الرئاسية التي كانت تتم في عهد النظام البائد، الذي كان يصر على تزوير إرادة الناخبين، ومنعهم حقهم المشروع في الترشح والانتخاب.
في سياقٍ متصل أكد المستشار إبراهيم العروسي القاضي المشرف على اللجنة رقم 7 بمدرسة 15 مايو التجريبية أن العملية الانتخابية سارت بشكل هادئٍ، مؤكدًا أن ما يُثار عن عمليات التصويت الجماعي وأخطاء كتابة الرقم القومي والحبر الطائر هي شائعات من شأنها الإضرار بسير الانتخابات.
وتعهَّد في تصريح (إخوان أون لاين) بنزاهة الفرز داخل اللجان الفرعية، مضيفًا أنه سوف يسلم مندوبي المرشحين صورةً من محاضر الفرز ممهورة عقب إعلان نتيجة كل لجنة فرعية.