احتجز أحد ضباط الجيش 3 صحفيين بلجنة مدرسة خديجة يوسف بمدينة أسيوط ومنعهم من متابعة سير عملية الانتخابات وأداء عملهم الصحفي على الرغم من حصولهم على تصريحات من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وهدد الضابط الزملاء محمود العسيري الصحفي بجريدة (الجمهورية) وإسلام رضوان بموقع بوابة (الأهرام) الإلكتروني وحسين عثمان بجريدة (المصريون)، بتحويلهم للنيابة بتهمة تعطيل سير العملية الانتخابية.
ونجحت المستشارة أميرة حسن رئيس اللجنة- والتي أكدت حقهم في الدخول والتغطية الصحفية والتصوير داخل اللجنة بموجب التصريحات الموجودة معهم- في إخلاء سبيلهم.