خمسة أسباب وراء عدم مشاركة بعض الناخبين في اليوم الأول لانتخابات الرئاسة بالأمس, ومنعتهم من عدم النزول في أول انتخابات رئاسية, ما دعا من شارك في ذلك العرس الديمقراطي إلى وضع روشتة خاصة ببعض الحلول لمن لم يشارك في الانتخابات حتى الآن وحثهم على المساهمة في التغيير للأفضل.
أسباب عدم مشاركة البعض إما كانت بسبب طبيعة الجو بالأمس الذي اتسم بشدة الحرارة أو أسباب تتعلق بتنظيم الانتخابات واختيار الأماكن المناسبة للتصويت عزف معها أعداد ليست بالقليلة من الناخبين عن الذهاب للتصويت.
وفيما يتعلق بالأسباب الخاصة بالتنظيم والمرتبطة باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة, مثل اختيار المقرات الانتخابية البعيدة عن المناطق السكنية، تقول مروة جابر: إن الأمر أشبه بنزهة يمكن من خلالها استغلال الوقت واكتشاف تلك الأماكن التي لم أتمكن من زيارتها قبل ذلك.
وعن كيفية الوصول إليها تقول: قررنا أنا ومجموعة من أصدقائي الذهاب سويًّا من خلال تاكسي, كما قرر الكثير من جيراني استخدام "التوك توك" لسرعته وسهولة تنقله في الأماكن الضيقة والمزدحمة, كما يسهل استخدامه أيضًا في حالة عدم وجود وسائل مواصلات لبعض الأماكن التي يتم التصويت بها.
وعلى الرغم من وجود تجربة سابقة وجيدة من ناحية التنظيم تتمثل في انتخابات مجلس الشعب والشورى، فإن سوء تنظيم دخول الناخبين واستقبالهم بالمقرات وترتيب الصفوف أبرز المشاهد التي سيطرت على انتخابات الرئاسة في يومها الأول, والتي قام بعض المتطوعين من شباب الثورة وأثناء انتظارهم في الطابور بمحاولات تنظيم الطوابير لتسيير حركة المرور.
اختيار الأدوار العليا لأماكن اللجان في المدارس كانت إحدى السلبيات التي أرهقت الكثير من الناخبين، خاصةً كبار السن والمعاقين وغير القادرين على الصعود للأدوار العليا, والتي واجهها بعض الشباب الذين تطوعوا لخدمة كبار السن من خلال إبلاغ القاضي المسئول عن لجنة الناخب بالنزول إليه بورقة الاقتراع في الدور السفلي كي يتمكن من التصويت وهو ما حدث في مدرسة الشهيد أحمد بدوي بترب اليهود بالبساتين.
ولاء إبراهيم "مدرسة ابتدائي"؛ تنصح المتكاسلين عن النزول بسبب درجات الحرارة إلى اصطحاب زجاجة مياه, بالإضافة إلى شمسية تقيهم أشعة الشمس, والذهاب مع الأقارب والمعارف أو الأصدقاء حتى يمكن التغلب على طول الانتظار وعدم الشعور بالملل, وفي حالة عدم وجود من يمكن اصطحابه معك, يمكنك أخذ مصحفك أو كتاب لتتمكن من قراءته أثناء طابور الانتظار, مشيرةً إلى أن تجربة الانتظار لتضع صوتك الذي لطالما حلمت بالتعبير عنه هو أروع شعور قدمته لنا ثورة يناير ودماء شهدائها.