أكد د. عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن التجاوزات التي شهدتها العملية الانتخابية اليوم متوقعة وطبيعية في إطار ممارسة الديمقراطية وقليلة عما كانت في الانتخابات البرلمانية، وهذا دليل على أن الشعب يريد ممارسة حياة ديمقراطية سليمة رغم محاولات ادعاء النظام البائد عدم استعداد الشعب لذلك.
وأعرب العريان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء اليوم عن سير العملية الانتخابية اليوم عن ثقته في الشعب المصري العظيم الذي أقام ثورة 25 يناير المجيدة، مشددًا على أن المؤشرات على الأرض تؤكد أن المرشح الدكتور مرسي في المقدمة، ونتوقع أن يكون غدًا الإقبال أكبر من ذلك لتحقيق فوز كبير.
وقال: نحن نربأ بأي حملة لمرشحي الرئاسة أن ترسل اتهامات بدون دليل ويجب أن تكون النيابة هي الفيصل والحكم أمام هذه الاتهامات، موضحًا التزام أنصار د. مرسي بتعليمات وضوابط العليا للانتخابات.
وأكد أن المؤشرات الإعلامية التي تروج إعلاميًّا غير حقيقية والشعب المصري يستحيل أن يصوّت لصالح النظام البائد ويسعى لبناء وطن أفضل، موضحًا أن بعض الصحف تشارك في خرق الصمت الانتخابي وتوجيه الناخبين لصالح أحمد شفيق.
وشدد على أن الشعب قاطع أنصار النظام البائد الذي يتمني له الصهاينة أن يعود من جديد لإعادة إفقار وإذلال الشعب ومنعه من الحصول على حقوقه ومسيرة نهضته وتفوقه في كافة المجالات.
وأكد التزام الإخوان المسلمين والحزب بضوابط الصمت الانتخابي وأنه ليس بينهما وبين أحد أي خصومات، داعيًا الإعلام إلى تصحيح مسيرته المهنية في وطن ديمقراطي، موضحًا أن الإعادة بين 3 مرشحين حالة افتراضية لا يمكن حدوثها والغالب إجراء جولة الإعادة بين مرشحين فقط أما في حالتنا فنثق بفوز د. مرسي من الجولة الأولى.
وقال د. محمد البلتاجي أمين الحزب بالقاهرة إن الشعب المصري الذي قام بثورة 25 يناير وقدم الشهداء لإنهاء عهود الاستبداد والقمع والظلم لن يقبل رئيسًا يكون امتدادًا للنظام السابق.
وشدد على استحالة فوز أحد مرشحي النظام البائد في ظل انتخابات نزيهة ولم يعد مقبولاً في الشارع المصري والعربي أن يتم تشويه الناس من الإخوان المسلمين حيث إنها فزاعة عفا عليها الزمن وطالما استخدمها النظام البائد.
وقال: نحن كنواب الشعب ومعنا نواب باقي التيارات أحدثنا تعديلات في التصويت بالخارج وغيرها لاستحالة تزوير الانتخابات عبر وسائل الفرز في اللجان الفرعية وتوزيع القضاة توزيعًا واسعًا بالإضافة إلى مبيت المندوبين في حوش المدارس وخارج مقار اللجان الفرعية.
وأكد أن التزوير ثقافة بائدة في مصر والضمانة الحقيقية هي حضور الناخبين بكثافة أمام لجان الاقتراع حيث إن التزوير مرفوض سواء تم بأيدي الفلول أو غيرهم، موضحًا أن الثورة كانت أحد أسبابها تزوير الانتخابات في 2010 ومن يحاول التزوير مجددًا سيكون أحمق.
وأعلن عن عقد مؤتمر صحفي غدًا لإعلان النتائج الانتخابية فور التوقيع على محاضر اللجان الفرعية عن طريق مندوبينا ليصبح الرأي العام أمام الحقائق، مؤكدًا ترحيبه بنتائج الانتخابات شريطة أن تتم بحرية ونزاهة ولكنه يستحيل فوز الفلول في انتخابات نزيهة أبدًا.
وأوضح أنه إذا لم يلتزم رؤساء اللجان بالسماح للمندوبين بالمبيت داخل المقار الفرعية ليس هناك مشكلة فسيكون المبيت خارج اللجان، مؤكدًا أن المبيت إجراء احترازي للتصدي لأي محاولات للتلاعب.