تواصلت الانتهاكات في حلوان حيث قام أنصار المرشح عبد المنعم أبو الفتوح بالاعتداء بالضرب على حسين أحمد "أحد سكان المعصرة"، وتمت مصادرة الهاتف الخاص به وضربه بالحزام.

 

وتصاعدت الأزمة بعد تصويره لأعضاء الحملة، وهم يقومون بالدعاية للمرشح أمام مدرسة المعصرة المحطة الابتدائية وأمام مساجد عمر بن الخطاب والسلام وأبو بكر الصديق نصب أعضاء حملته خيمة للدعاية وحشد الناخبين لصالحه.

 

واحتشدت مجموعة من رابطة معلمي الثورة لحثِّ الناخبين على التصويت لصالح حمدين صباحي أمام لجان مدارس الصلب الجديدة والتدريب المهني.

 

وطافت سيارتين للمرشح عمرو موسي أحداهما ملاكي والأخرى أجرة للدعاية وجلس أنصاره على كراسي أمام المدرستين السابقتين.

 

وفي مدرسة أم الأبطال اصطف الناخبين في طابورين أحداهما لكبار السن والآخر للشباب وانتشرت الدعاية الانتخابية لكلٍّ من عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح أمام اللجنة.

 

في 15 مايو صادرت قوات الأمن جهاز لاب توب أمام مدرسة الحرية كانت اللجان الشعبية تستخدمه في استخراج أرقام اللجان للناخبين.

 

ووجدت دعاية لأبو الفتوح أمام مدرسة صفية زغلول الثانوية بنات في شكل لافتة معلقة, وشكا بعض الناخبين أمام مدرسة القدس بحلوان من مرور عربة تدعو المواطنين لانتخاب أحمد شفيق، قبيل غلق اللجان مصحوبة بدعاية كلامية.

 

وشكت الناخبة بثينة الزهري "لجنة 56 بمدرسة حمامات حلوان" بشكوى للقاضي بخصوص إجبارها من أحد أفراد الشرطة لوضع يدها في الحبر الفسفوري رغم أنها لم تدلِ بصوتها بعد، إلا أن أحد المندوبين أكد أن القاضي اختار لها في بطاقة التصويت لأنها لا تُجيد القراءة والكتابة.

 

وأكدت زينب أسامة طالبة جامعية أنها عند الإدلاء بصوتها في لجنة 26 بمدرسة القدس الإعدادية بنين بحلوان وجدت الورقة الانتخابية غير مختومة، وحين تقدمت بشكوى إلى القاضي قال لها "مالكيش دعوة حطي الورقة في الصندوق على ضمانتي"، ولم يوجد حينها أي مندوب في اللجنة.

 

وفي مدرسة أنس بن مالك في المعصرة قامت إحدى السيدات وتُدعى مدام سعاد بسب الجيش والشرطة ثم دخلت اللجان وحاولت افتعال أزماتٍ مع مندوبي المرشح الدكتور محمد مرسي وقالت لهم "أنتم فلول وستخربون البلد"، إلا أنه تبيَّن أنها حاملة لتوكيل متابع محلي وأنها تابعة للحزب الوطني المنحل.

 

وشهدت مدرسة حلوان الثانوية بنات إقبالاً شديدًا من الناخبين- خاصةً أنها كانت من أكثر اللجان التزامًا بالصمت الانتخابي- وقالت بثينة إبراهيم "27 عامًا" إنها نزلت للإدلاء بصوتها بدافع أن هذه الانتخابات سوف تشكل مستقبل مصر القادم لسنوات طويلة.

 

ولم تتمالك مواطنة أخرى نفسها من البكاء، متمنيةً ألا يفوز أحد من الفلول بالانتخابات، وأصرَّت إيثار "طالبة بالثانوية العامة" على النزول للتصويت لتحسين مستقبل مصر.

 

وفي سياقٍ متصل، قام بعض الشباب بتوزيع المياه المثلجة على الناخبات في محاولةٍ للتخفيف من حرارة الجو.

 

مصر تنتخب الرئيس.. ألبوم صور