بدأ الإقبال الكبير على مراكز التصويت بكافة مدن وقرى الفيوم في الساعات المسائية، فقد شهدت غالبية لجان المحافظة تواجدًا كثيفًا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم في ظل تحسن الأجواء، وقد حرص الكثير من الناخبين على اصطحاب أطفالهم معهم معربين عن سعادتهم بخروج الانتخابات في جو غلب عليه الالتزام، وتقدير المسئولية، وتعاون جميع فئات الشعب ومندوبي المرشحين مع الجيش والشرطة.
وأكد إسلام مصطفى أحد الناخبين أن الكل كان يتوقع حدوث مشاكل بين المرشحين وأنصارهم، ولكن الشعب المصري أثبت أنه شعب واع يتميز بالذكاء وتحمل المسئولية، ولقن الجميع درسًا، إنه شعب عريق في التزامه وفي سلوكياته وليس كما كان يصور المخلوع وأنصاره أنه لا يستحق الديمقراطية.
وشهدت اللجان الانتخابية بالسويس إقبالاً ملحوظًا بعد خروج الموظفين والعاملين بالشركات في العين السخنة من أعمالهم إلى أحياء القطاع الريفي بحي الجناين والأربعين.
وشهدت مدرسة عمرو بن العاص إقبالاً ملحوظًا أكثر من اللجان الأخرى، ومنطقة أبو سيال، ومدرسة عبد الرحمن بن عوف بالجناين.