متكئة على ابنتها وصلت فوزية عبد المتعالي ذات السبعين عامًا لمدرسة الزيتون الحديثة بمنطقة الزيتون بالقاهرة لتدلي بصوتها في أول انتخابات رئاسية حرة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.
الحاجة فوزية عبد المتعالي أثارت إعجاب الكثيرين حينما قالت إنها أول مرة تنتخب في حياتها، وأنها خرجت لكي تقول "لا" لأحمد شفيق لأنه من النظام السابق.
وحينما سألناها لماذا خرجتِ هذه المرة بالذات لتدلي بصوتك؟، أجابت قائلةً: "ما هي كانت بتزور هنخرج ليه ننتخب وهم بيزورها؟، ولا أكننا انتخبنا ولا حاجة".
وأضافت أنها منحت صوتها لمَن يحب مصر ويستحق أن يكون رئيسها ويكون عادلاً وقويًّا أمينًا كما علمنا ديننا.
ولم تكن الحاجة فوزية الوحيدة في هذه المدرسة وجميع مقار لجان الانتخاب على مستوى الجمهورية؛ حيث كان مشهد كبار السن مسيطرًا على الصورة العامة للانتخابات خلال الساعات الأولى من أول يوم في الانتخابات الرئاسية، ورغم حرارة الجو وعدم وجود أماكن انتظار بعيدة عن أشعة الشمس أمام اللجان إلا أنهم لم يتخلوا عن دورهم في المشاركة في العملية الانتخابية.