استنكر أنس القاضي المتحدث الإعلامي باسم حملة الدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر بالإسكندرية تعدي اثنين من أنصار حملة المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح على عدد من السيدات من جماعة الإخوان المسلمين أمام لجنة مدرسة زيزينيا بالإسكندرية، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهما من قبل القوات المسلحة.

 

وأشار في تصريح صحفي إلى أن ممارسات حملة عبد المنعم أبو الفتوح مع الناخبين وأنصار د. محمد مرسي مشينة ومخالفة تمامًا لتصريحات مسئولي ومنسقي حملة أبو الفتوح حول احترام الديمقراطية والحفاظ على سير عملية الاقتراع بشكل سلمي.

 

وأبدى "القاضي" تحفُّظه على عودة ممارسات الحزب الوطني بالتعدي على الناخبين وأنصار مرشح الإخوان المسلمين في الانتخابات، وقال: "تلك الممارسات لا تليق بأول عملية انتخاب ديمقراطي لرئيس الجمهورية بعد الثورة، وعلى جميع الحملات الانتخابية الالتزام بأدبيات ذلك العرس الديمقراطي وعدم تشويهه بممارسات غير أخلاقية وتطعن في نزاهة المرشح وحملته".

 

الجدير بالذكر أن عددًا من ضباط الجيش قاموا بتهدئة الأجواء وإلقاء القبض على أنصار أبو الفتوح اللذين تعدَّيا على سيدات جماعة الإخوان المسلمين.

 

مصر تنتخب الرئيس.. ألبوم صور