أدلى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بصوته صباح اليوم بلجنة مدرسة التوفيقية الحديثة بمصر الجديدة، مؤكدًا أن الشعب المصري لأول مرة يختار رئيسه بمحض إرادته عبر انتخابات نزيهة تقوم على أسس وقواعد سليمة.
وأضاف: أقول لشعب مصر جاءتكم الفرصة التي كنتم تنتظرونها منذ زمن مضى بل منذ آلاف السنين، فلا تستمعوا لأصوات خارجية، ولا تقبلوا الرشى، فالراشي والمرتشي في النار، وإنها أشدُّ حرمةً في تلك الانتخابات الرئاسية التي تمر بها مصر الآن نحو غد أفضل.
وأكد أن التقاعس مع القدرة على النزول للانتخاب حرام شرعًا، ولا يصح؛ لأنها شهادة، والصوت أمانة يسأل عنها العبد عنها يوم القيامة.