حان الآن الموعد الذي انتظرناه طويلاً لنجني أعظم ثمار ثورتنا المباركة وهي انتخابات الرئاسة، لذلك:
- يجب أن نسارع إلى الإدلاء بأصواتنا، وألا نتكاسل أو نتقاعس عن أداء هذا الواجب باعتباره واجبًا شرعيًّا ووطنيًّا، ومصلحة شخصية ومجتمعية.
- يجب أن نختار وفق معايير موضوعية تراعي الكفاءة والأمانة والوطنية والصدق والوضوح، وجودة المشروع المقدم من المرشح والكتلة المؤمنة والداعمة لهذا المشروع، وليس وفق صداقات أو قرابات أو عصبيات، باعتبار هذا الواجب شهادة وأمانة أمام الله (وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ) (الطلاق:2)، (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ) (النساء:58).
- يجب ألا نتأثر بالدعاية السوداء التي يمارسها قطاع كبير من الإعلام الموجه ضد بعض المرشحين ولصالح البعض الآخر، وألا نصدق استطلاعات الرأي المتناقضة التي تنشرها هذه الوسائل الإعلامية، لأنها مزورة وتمثل جزءًا من الحرب النفسية.
- يجب أن نحافظ على سلامة العملية الانتخابية وسلاستها ونظامها وسلميتها حتى تخرج في صورة حضارية تليق بنا.
- يجب ألا نسكت على أي محاولة للتزوير، وأن نتصدى لها، وأن نوصلها إلى القضاة ليتخذوا بشأنها الإجراء القانوني المناسب.
- هناك من سيحاول شراء أصوات الفقراء بالمال الحرام الذي نهبوه في ظل النظام البائد الفاسد، فارفضوا هذا السلوك، وأثبتوا أن المصري لا يبيع صوته لأن صوته هو شرفه وهو ضميره وهو لا يباع ولو بمال الأرض جميعًا، إضافة إلى أن هذا المال مصدره حرام، وقد أفتى علماء الشريعة جميعهم بحرمة الرشوة الانتخابية خصوصًا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما" أي الوسيط بينهما.
د. محمود غزلان
عضو مكتب الإرشاد
والمتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين